نقدم لكم خدمة تفسير الاحلام والرؤى مجانًا 2021 لأكبر المفسرين مثل ابن سيرين والنابلسي وابن شاهين والعصيمي وتشمل تفسير الرموز المختلفة كما جاء في كتب المفسرين.

نقدم لكم تفسير الملائكة في المنام

ويحتوي علي





تفسير الملائكة في المنام  تفسير حلم الملائكة رؤيا الملك في المنام  تفسير الطيف في الحلم                                                 

معنى الملائكة للعزباء للمتزوجه للحامل سواء على هيئة بشر سماع صوت الملائكة اجنحة نزول ملائكة تطير في السماء و ملك الموت في اليقظة لابن سيرين

تفسير الملائكة في المنام

  1. الملائكة في الحلم بشارة خير للرائي فهي فرج للمهموم ، وقضاء دين للمديون ، ونصر بعد ظلم ، وغنى بعد فقر وقد تشير الى الحج
  2. وعلى العموم فرؤيتهم في المنام تشير الى ظهور شيء لصاحب الرؤيا .خصوصا أدا رآهم مستبشرين
  3. من رأى في منامه كأنه أصبح ملكا من الملائكة فتشير الرؤيا الى الفرج من بعد الشدة
  4. من رأى بأن الملائكة تسلم عليه في المنام فإن هدا يشير الى حصوله على البصيرة في حياته وحسن الخاتمة
  5. رؤية الملائكة على هيئة الشيوخ في المنام فتشير الى العودة الى الماضي .
  6. رؤية الملائكة شبان تشير الى الزمان الحاضر
  7. رؤية الملائكة في هيئة صبيان فتشير الى المستقبل
  8. رؤية الملائكة في موضع أو مكان معين وأنت تخاف منهم فإشارة الى وقوع فتنة في ذاك المكان
  9. رؤية كأن الملائكة تأمرك بقراءة كتاب الله فتشير الرؤيا الى رجل من أهل الخير يعطيك الشرف .
  10. رؤية الملائكة يصنعون نفس حرفتك تشير الى الإرتقاء بصناعتك
  11. رؤية ملك الموت مسرور تشير الى الشهادة في سبيل الله
  12. رؤية الملائكة تحمل أطباق الفواكه تشير إيضا إلى الشهادة
  13. رؤية كأن ملكا يبشرك بولد فتشير الى أن الله سيرزقك بولد عالم
  14. وإدا أخدت منك الملائكة سلاحك فتشير الى زوال الهيبة
  15. رؤية مصارعة الملائكة تشير الى الهوان والدل بعد العز
  16. ابن سيرين، فرؤية إسرافيل في المنام محزونا ينفخ في الصور يدل على أن صاحب الرؤيا سيموت، وأيضا تدل هذه الرؤيا على انتشار العدل والقضاء على الظلم وعلى هلاك الظلمة والحزن والشقاء
  17. من رأى أنه يصعد مع الملائكة عبر السماوات ولا يرجع، فقد نال شرفا في الدنيا والآخرة، وسيصيبه خير كثير وسعادة كبيرة في حياته
  18. من رأى الملائكة راكبين على خيول أو هو راكبا معهم فسينال خيرا كبيرا، ومن رأى طيورا لا يعرف مصدرها أو قادمة من وراء جبال، فهذا يعني أنها ملائكة قادمة إليه ورؤيتها في المنام تدل على الانتقام من الظالمين
  19. من رأى في المنام أن الملائكة جاءت إليه وتسلم عليه، فحياته ستكتمل بالخير وستأتيه بصيرة ورزق من حيث لا يحتسب ونال السرور والفرح في الدنيا والآخرة
  20. من رأى ملائكة غاضبة في المنام وتلومه وتعاتبه على شيء ما، فهو مخطئ في حق أحد، وسينال خرابا في بيته ومسكنه، ومن رأى أنه يجادل جبريل وميكائيل فستحل عليه نقمة وستصيبه شدة وعقوبة.

وإن رأى كأنّه ينظر إلى الملائكة أصابته مصيبة، لقوله تعالى: ” يومَ يَرَوْنَ الملاَئِكَةَ لا بُشْرَى يَوْمَئذٍ للمُجْرِمِين ” وإن رأى كأنّ الملائكة يلعنونه فذلك دليل على وهن دينه.
ومن رأى أحداً من الملائكة الروحانية أو الكرام الكاتبين فإن ذلك شهادة يرزقها أو شهادة تقع عليه.





من رأى كأن الملائكة يسلمون عليه، أتاه الله بصيرة في حياته وختم له بالخير وحكي أن شمويل اليهودي التاجر، رأى في منامه وكان في سفر، كأن الملائكة يصلون عليه، فسأل معبرا

فقالمنك تدخل في دين الله وشريعة رسوله صلى الله عليه وسلم لقوله تعالى: ” هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور ” فأسلم وهداه الله وكان سبب إسلامه أنه وارى رجلا مديونا فقيرا عن غريم له كان يطلبه

معنى هبوط الملائكة في الحلم من السماء إلى الأرض على هيئتها، فذلك دليل على عز أهل الحق، وذل أهل الباطل، ونصرة المجاهدين، فإن راهم على صورة النساء فإنّه يكذب على الله





فإن راهم على صورة النساء فإنه يكذب على الله تعالى لقوله تعالى: أفأصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة من اثامنكم لتقولون قولا عظيما

وإن رأى كأنّ الملائكة يضجون، خرب بيته ومسكنه

وإن رأى الملائكة في موضع على خيل، هلك هناك جبار، وإن رأى طيوراً تطير ولا يعرف أعيائها فهي ملائكة، ورؤيتهم في المنام في مكان دليل على الانتقام من الظالمين ونصر المظلومين.





من رأى أحداً من الملائكة يصنع شيئا معروفا فإنه يؤول على حسن دين صاحب تلك الصنعة وسلوكه فيها وفي تلك الطريقة الحميدة.

وإن رأى أنّه يطير مع الملائكة أو يصعد معهم إلى السماء، ولا يرجع، نال شرفاً في الدنيا ثم يستشهد.

فإن رأى أنّه يصارع ملكاً، نال هماَ وذلاً بعد العز. وإن رأى مريض كأنّ ملكاً يواقع ملكاً، قرب موته.





أبا الفضل أحمد بن عمران الهروي بمكة حرسها الله تعالى. قال سمعت أبا بكر بن القاري، يقول: سمعت أبا بكر جعفر بن الخياط الشيخ الصالح يقول: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم جالساً معه جماعة من الفقراء، متسمين بالتصوف، فإذا بالسماء قد انشقت، فنزل جبريل ومعه ملائكة بأيديهم الطسوت والأباريق، فكانوا يصبون الماء على أيدي الفقراء ويغسلون أرجلهم، فلما بلغوا إلي مددت يدي فقال بعضهم لبعض: لا تصبوا الماء على يديه، فإنّه ليس منهم فقلت يا رسول الله فإن كنت لست منهم فإنّي أحبهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن مع من أحب، فصب الماء على يدي حتى غسلتهما
قال الأستاذ أبو سعد رضي الله عنه: رؤية الملائكة في النوم إذا كانوا معروفين مستبشرين، يدل على ظهور شيء لصاحب الرؤيا، وعزّ وقوة وبشارة ونصرة بعد ظلم، أو شفاء بعد مرض، أو أمن بعد خوف، أو يسر بعد عسر، أو غنى بعد فقر، أو فرج بعد شدّة. وتقتضي أن يحج صاحبها أو يغزو فيستشهد
الحلم بالملائكة ينبئ بتأثيرات مزعجة في الروح. أنه يؤدي إلى وضع متغير في نصيب الشخص. إذا كان الحلم مبهجاً على نحو غير عادي فسوف تسمع عن صحة الأصدقاء وسوف تتلقى ميراثاً من أقارب مجهولين. إذا جاء الحلم في صفة تحذير فقد يتوقع الحالم تهديدات بفضيحة في أمور الحب أو المال. أما بالنسبة للناس الأشرار فهو مطلب بالتوبة. وللناس الأخيار ينبغي أن يكون سلوان

تفسير حلم الملائكة رؤيا الملك في المنام

لقد ذكر الإمام ابن سيرين الكثير من الحالات التي يمكن رؤية الملك أو الملائكة عليها في المنام كأن يكون الملك مبتسم أو يحمل بعض البشريات للرائي أو غاضب أو يعطي الرائي شيئاً أو يأخذ منه في الحلم شيئاً وبناءً على ذلك فقد ورد العديد من المعاني والتفسيرات المختلفة التي نذكرها لهذه الرؤية.

إن رؤية الملائكة أو الملك الذي ظهرت عليه علامات الرضى أو البشرى للرائي أو كانت الملائكة او الملك مبتسماً في المنام فإن هذه الحالة تشير الى علو الشأن والرفعة التي ينالها الرائي في الواقع، فإن تعرض أحد الأشخاص أو شعر بظلم قد وقع عليه ورأى في حلمه الملائكة مبتسمين ومبشرين فإن هذه الرؤية تشير الى زوال الظلم والنصر الذي يكون من نصيب الرائي في الواقع، أما إن كان صاحب الرؤيا مصاباً بالعلة والمرض فإن رؤيته للملك أو الملائكة الذين ظهرت عليهم الابتسامة تشير الى المعافاة والتخلص من العلة والمرض، أما إن كان الرائي يشعر بالخوف والقلق في حياته الواقعية لبعض الأسباب التي تحيطه فإن رؤيته للملائكة المستبشرين أو المبتسمين في المنام هي اشارة الى الحياة المطمئنة التي يعيشها الرائي في أيامه القريبة بإذن الله وكذلك فإن كل مهموم سيزول همه وكل مكروب سينفس كربه ويتبدل حاله الى الأفضل بإذن الله.





والشخص الذي يرى في الحلم بأن أحد الملائكة قد بشره بالولد فإن هذه الرؤية تشير الى الرزق بالذرية الذكور في الواقع وأن هذا الرائي سيزرق بولد صالح ذو شأن ورفعة ويمتلك المعرفة والعلم ويكون محبوباً لدى الناس ويمشي في القضاء بينهم، أما من يرى في حلمه بأن الملائكة قد أتت اليه وهي تحمل الأطباق المزينة بالفواكه فهذه الرؤية هي بمثابة البشرى للرائي بأنه سوف يختم له بالحسنى عند موته ويلقى ربه شهيداً إن شاء الله، والشخص الذي يرى في حلمه بأن الملائكة قد هبطت الى الأرض ورآها على هيئتها الحقيقية فإن رؤيته تشير الى التمكين والنصر الذي يجريه الله سبحانه على أيدي أهل الحق وكذلك فإن هذه الرؤية تشير الى رعاية الله سبحانه وتعالى لأهل الحق وحمايتهم وجعل النصر حليفاً لهم على أهل الباطل الذين يلاقون حتفهم على أيدي أهل الحق.

أما بالنسبة لمن يرى في حلمه بأن الملك قد دخل الى بيته فإن رؤيته تشير الى احتمال تعرض بيته للسرقة من احد اللصوص في الأيام القريبة لذا يجب على الرائي أخذ الاحتياطات اللازمة، وإن رأى شخصاً بأن الملائكة أو الملك قد أخذ منه سلاحه وبقي الرائي من غير سلاح فإن الرؤية تشير الى الضعف الذي يصيب الرائي في الواقع كأن يكون ذا منصب ومن ثم يعزل منه أو أن يكون في سعة من أمره فتضيق به دنياه، والذي يرى في حلمه بأنه يهاجم الملك أو الملائكة في المنام فإن رؤيته تشير الى المذلة والخزي والاهانة التي يعيشها الرائي في الواقع لبعض التصرفات التي يقوم بها، أما من يرى في حلمه بأن الملائكة تتصف بالأنوثة وتشبهت بالنساء في الحلم فإن الرؤية تشير الى نفاق الرائي وعدم اخلاصه لله سبحانه وتعالى في أعماله او أنه ممن كفر بالله تعالى

وفي الحالة التي ترى فيها الملائكة وكأنهم متأهبون للحرب والمعركة فإن الرؤية تشير الى النصر الذي يحققه المؤمنون على الأعداء في الواقع، أما إن كانت الملائكة على هيئة مخيفة في أحد الأماكن في الحلم وقد أصيب الرائي بالرهبة والخوف منهم فإن الرؤية تشير الى الفتنة والفساد والحروب التي تنشب في تلك المنطقة والله أعلم، أما من يرى في الحلم بأن الملائكة قد اعتلت الخيول في احدى المناطق فمعنى هذه الرؤية يشير الى الفناء والهلاك الذي يلحق بأحد الأشخاص الظالمين في تلك المنطقة والذي تسلط على أهل تلك المنطقة وقهرهم، والمرض الذي يرى بأن الملائكة تجامع بعضها البعض فإن رؤيته تشير الى الوفاة وانقضاء الأجل عما قريب والله أعلم، أما من رأى بأن الملائكة تلقي عليه اللعنات فإن رؤيته تشير الى ضعف دينه وبعده عن الله سبحانه وتعالى.





والذي يرى في حلمه بأنه قد طار مع الملائكة وصعد الى السماء وأخذ يحلق فيها ولم يرجع الى الأرض فإن رؤيته تشير الى عظيم قدره ومكانته في الدنيا والآخرة حيث أن هذا الشخص سوف يوضع له القبول في الأرض ويعلو شأنه وأنه يرحل من هذه الدنيا الى الله شهيداً بإذن الله، والذي يرى بأن الملائكة تصافحه وتسلم عليه في الحلم فإنه يصبح من أهل العلم والبصيرة في حياته وأنه ينال حسن الخاتمة عند موته، والتحول الى هيئة الملك أو الملائكة في الحلم يشير الى تبدل الأحوال الى الأفضل فإن كان الرائي في ضيق فإن رؤيته تشير الى الفرج وذهاب الضيق وكذلك فإن هذه الرؤية تشير الى المكانة والمنصب الذي يحصل عليه الرائي في الواقع أما إن كان الرائي مريضاً وقت الرؤية ورأى بأن الملائكة تصافحه فإن الرؤية تشير الى وفاة الرائي ولقاء ربه عز وجل.

وقيل بأن رؤية الملائكة المكلفين بكتابة أفعال الإنسان سواء كانت خيراً أم شراً في المنام فإن هذه الرؤية تشير الى السعادة التي يعيشها الرائي في الواقع وكذلك فإنه ينال الرضا والطمأنينة يوم يفزع الناس ويخافون من الحساب وهذا إن كان الرائي من أهل الطاعة العبادة، أما إن كان الرائي من أهل الفساد فإن الرؤية تعتبر بمثابة تحذير وتنبيه للرائي من عدم التمادي في المعاصي وإلا تكون خاتمته سيئة، وقيل بأن النظر الى الملائكة في المنام هو علامة على المصيبة التي تأتي الى الرائي في الواقع

تفسير الطيف في الحلم

إذا رأيت ملاكاً أو طيفاً يظهر في السماء فإن هذا يعني فقدانا للعشيرة وشؤماً. إذا رأيت طيف أنثى على يمينك في السماء وطيف ذكر على يسارك، وكلاهما في ملامح سارة فإن هذا يعني ارتفاعاً من مجاهل النسيان إلى الشهرة ولكنك سوف تتمتع بالتكريم والمنصب لفترة قصيرة إذا أن الموت سوف يزورك ويحملك بعيداً.





تفسير رؤية الملائكة في المنام‎ – YouTube

اقرأ المزيد عن

علم تفسير الرؤى في الإسلام ويسمى أيضا علم تعبير الرؤى أو تعبير الرؤيا هو علم شرعي إسلامي متكامل له قواعد مستنبطة من القرآن الكريم والحديث النبوي في الأساس وغير معترف به أكاديميا ولا يُدرَّس بالجامعات والمعاهد المعتمدة. والهدف من هذا العلم هو تفسير الرؤى التي تكون من الله والتي لها معان وتفسيرات مفيدة للفرد أو المجتمع في أمور الدين والدنيا أو ما يعرف باسم الرؤيا الصادقة أو الصالحة وفقا للعقيدة الإسلامية ومذهب أهل السنة والجماعة.





الرؤي وتفسيرها في القرآن الكريم

ورد تفسير الرؤي في القرآن الكريم في سورة يوسف بلفظ تأويل الأحاديث فقال تعالى:  وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آَلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ  ، ومن الرؤي التي وردت في القرآن الكريم :

  • رؤيا نبي الله يوسف التي عبرها نبي الله يعقوب ، فقال تعالى:  إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ  
  • رؤيا السجينين التي عبرها نبي الله يوسف، فقال تعالى:  وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الْآَخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ  ، وجاء التأويل في قوله تعالى: يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الْآَخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ  
  • رؤيا الملك التي عبرها نبي الله يوسف ، فقال تعالى:  يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ  قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ  ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ  ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ  

الروئ وتفسيرها في السنة النبوية

بدأ علم تفسير الرؤى في الإسلام منذ عهد النبي محمد ؛ إذ رويت عنه أحاديث في تفسيره للرؤى وتعليم قواعد تفسيرها للصحابة ، وقد وردت آثار في كتب الحديث تدل على أن الصحابة والصحابيات قد فسروا الرؤى.

  • قال  : « الرؤيا ثلاثة: منها أهاويل الشيطان ليحزن به ابن آدم، ومنها ما يهتم به في يقظته فيراه في منامه، ومنها جزءاً من ستة وأربعين جزءا من النبوة»
  • أتى النبي رجل وهو يخطب فقال: «يا رسول الله رأيت فيما يرى النائم البارحة كأن عنقي ضربت، فسقط رأسي فاتبعته فأخذته ثم أعدته مكانه، فقال رسول الله :إذا لعب الشيطان بأحدكم في منامه فلا يحدثن به الناس»
  • أن رجلاً أتى النبي فقال: «إني رأيت الليلة في المنام ظلة تنطف السمن والعسل، فأرى الناس يتكففون منها، فالمستكثر منهم والمستقل، وإذا سبب واصل من الأرض إلى السماء، فأراك أخذت به فعلوت، ثم أخذ به رجل آخر فعلا به، ثم أخذه رجل آخر فعلا به، ثم أخذه رجل آخر فانقطع به، ثم وصل، فقال أبو بكر: يا رسول الله بأبي أنت والله لتدعني فأعبرها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ” اعبر” قال: أما الظلة فالإسلام، أما الذي تنطف من العسل والسمن فالقرآن حلاوته تنطف، فالمستكثر من القرآن والمستقل، وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض فالحق الذي أنت عليه تأخذ به فيعليك الله، ثم يأخذ به رجل من بعدك فيعلو به، ثم يأخذ رجل آخر فيعلو به، ثم يأخذ رجل آخر فينقطع به ثم يوصل له فيعلو به، فأخبرني يا رسول الله بأبي أنت وأمي أصبت أم أخطأت؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: “أصبت بعضاً، وأخطأت بعضاً” قال: فوالله يا رسول الله لتحدثني بالذي أخطأت، قال: ” فلا تقسم”».
  • قال عبد الله بن سلام :«رَأَيْتُ رُؤْيَا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ فَقَصَصْتُهَا عَلَيْهِ, وَرَأَيْتُ كَأَنِّي فِي رَوْضَةٍ ذَكَرَ مِنْ سَعَتِهَا وَخُضْرَتِهَا وَسْطَهَا عَمُودٌ مِنْ حَدِيدٍ أَسْفَلُهُ فِي الْأَرْضِ وَأَعْلَاهُ فِي السَّمَاءِ فِي أَعْلَاهُ عُرْوَةٌ, فَقِيلَ لِي: ارْقَ, قُلْتُ: لَا أَسْتَطِيعُ فَأَتَانِي مِنْصَفٌ فَرَفَعَ ثِيَابِي مِنْ خَلْفِي فَرَقِيتُ حَتَّى كُنْتُ فِي أَعْلَاهَا فَأَخَذْتُ بِالْعُرْوَةِ, فَقِيلَ لَهُ: اسْتَمْسِكْ فَاسْتَيْقَظْتُ وَإِنَّهَا لَفِي يَدِي فَقَصَصْتُهَا عَلَى النَّبِيِّ , قَالَ: تِلْكَ الرَّوْضَةُ الْإِسْلَامُ, وَذَلِكَ الْعَمُودُ عَمُودُ الْإِسْلَامِ, وَتِلْكَ الْعُرْوَةُ عُرْوَةُ الْوُثْقَى فَأَنْتَ عَلَى الْإِسْلَامِ حَتَّى تَمُوتَ, وَذَاكَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ»

نبذة تاريخية عن علم تفسير الرؤى في الإسلام

  • يعد محمد بن سيرين (ت110ھ) هو أشهر من قاموا بهذا العمل من التابعين. قال الإمام الذهبي (ت748ھ) عن محمد بن سيرين في كتاب سير أعلام النبلاء: جاء عن ابن سيرين في التعبير عجائب يطول الكتاب بذكرها، وكان له في ذلك تأييد إلهي. وقد أورد أبو نعيم الأصبهاني (ت430ھ) في كتابه حلية الأولياء وطبقات الأصفياء آثارا وقصصا واردة عنه في تفسير الرؤى.
  • صنف الإمام البغوي (ت516ھ) فصلا طويلا في كتابه شرح السنة (كتاب الرؤيا) تناول فيه العديد من تفسيرات ومعاني رموز الرؤى وكيفية استنباطها من القرآن الكريم والحديث الشريف. ويعتبر هذا الكتاب علامة مهمة في علم تفسير الرؤى في الإسلام.
  • كتب ابن حجر العسقلاني (ت852ھ) كتابا كبيرا كاملا في موسوعته فتح الباري بشرح صحيح البخاري (كتاب التعبير) يتناول فيه بالشرح أحاديث الرسول في تفسير الرؤى، ويتوسع في رواية آثار مهمة وأراء موثوقة لطائفة من مفسري الرؤى المشهورين (أهل التعبير)، ويشرح مسائل أساسية في علم تفسير الرؤى. ويعتبر هذا الكتاب من الأصول المهمة والمفيدة في علم تفسير الرؤى.
  • وضع ابن قتيبة الدينوري (ت276ھ) كتابا غنيا في تفسير الرؤى أسماه تعبير الرؤيا تناول فيه بعض القواعد الأساسية المسخدمة في تفسير الرؤى بالإضافة إلى تفسيرات لبعض رموز الرؤى المهمة.
  • كتب الشهاب العابر (ت697ھ) كتابا أسماه البدر المنير في علم التعبير تناول فيه بعض فوائد وقواعد وأصول في علم تفسير الرؤى في الإسلام ثم أعقبها بشرح العديد من معاني رموز الرؤى.
  • ذكر الحسن بن الحسين الخلال سبعمائة وخمسين مفسر رؤى في كتابة طبقات المعبرين (غير مطبوع) من المشاهير الذين ضربوا في هذا العلم وأخذوا منه بقسم.
  • صنَّف نصر بن يعقوب الدينوري (ت410ھ) كتاب التعبير القادري (مخطوط) سنة (397ھ) ذكر فيه أن المعبِّرين (مفسري الرؤى) سبعة آلاف وخمسمائة معبِّر، فاختار منها صاحب كتاب طبقات المعبرين ستمائة ورتبهم على خمس عشرة طبقة.
  • نظم عمر بن المظفر بن الوردي (ت749ھ) قصائد شعرية من ألف بيت لخص فيها العديد من أصول علم تفسير الرؤى في الإسلام وتفسيرات رموز الرؤى ووضعها في كتاب الألفية الوردية.

مؤلفات تاريخية

  • كتاب تفسير الأحلام أو تعبير الرؤيا وكتاب منتخب الكلام في تفسير الأحلام وهما منسوبان إلى محمد بن سيرين (مطعون في نسبتهما لابن سيرين)
  • كتاب الإشارات في علم العبارات لغرس الدين خليل بن شاهين الظاهري (ت873ھ)
  • كتاب تعطير الأنام في تعبير المنام لعبد الغني النابلسي (ت1143ھ)
  • كتاب المعلم على حروف المعجم لابراهيم بن يحيى بن غنام المقدسي (ت779ھ) (مخطوط)

الأصول العامة لعلم تفسير الرؤى في الإسلام قديما وحديثا

قواعد أساسية لتفسير الرؤى في الإسلام

  • التفسير بالقرآن الكريم: كتفسير البيض في المنام بأنه النساء؛ لقول الله في القرآن الكريم:  كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ  ؛ أو كتفسير العروة بأنها عروة الوثقى أو الإسلام كما فسرها النبي محمد ؛ لقول الله في القرآن الكريم:  لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ  
  • التفسير بالحديث النبوي الشريف: كتفسير النخلة في المنام بأنها إنسان مسلم؛ لقول النبي محمد : «مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةٌ تَكُونُ مِثْلَ الْمُسْلِمِ، وَهْىَ النَّخْلَةُ»، أو تفسير اللبن في المنام بأنه الفطرة كما فسرها النبي محمد .
  • التفسير بتشابه الأسماء: كتفسير شخص اسمه سعيد في المنام بالسعادة، أو عبد الشافي بالشفاء، أو رافع بالرفعة كما فسرها النبي محمد .
  • التفسير بتشابه الأشكال والأحوال والأفعال: كالشخص في المنام يدل على شخص آخر يشبهه في شكل أو صفة أو عمل؛ أو كرؤيا أحد عشر كوكبا ساجدين تدل على أحد عشر أخ ساجدين كما جاء في رؤيا يوسف
  • التفسير بالضد وعكس المعنى وقلب المعنى: كتفسير الحزن بأنه فرح والخوف بأنه أمن والعجز بأنه قوة وتفسير رؤيا إنجاب الولد الأعور بإنجاب ولد صالح. وهذه القاعدة مستنبطة من أحاديث وآثار صحيحة رويت عن النبي والصحابة ولها ضوابط خاصة ولا يجب استخدامها إلا في رؤى معينة.
  • التفسير بالأمثال والكنايات والتعبيرات المجازية الدارجة: كقولهم «الصبر مفتاح الفرج» فيفسر المفتاح في المنام بأنه فرج بعد صبر، أو كقولهم: «القناعة كنز لا يفنى» فيفسر الكنز في المنام بالقناعة، أو كقولهم «نظيف اليد» كناية عن الأمانة، فتفسر اليد النظيفة في المنام بأنها أمانة صاحبها.
  • التفسير بالمعنى الشخصي: وتعني تفسير رمز الرؤيا بحسب دلالته التي تختلف من شخص لآخر كتفسير رؤيا السمك لمن يكره أكله في الواقع بأنه شيء مكروه، أو تفسير رؤيا الضب لمن يحب أكله في الواقع بأنه شيء محبوب أو تفسير رؤيا الفراولة لمن يتحسس أو يتضرر من أكلها في الواقع بسبب المرض بأنها ضرر.
  • التفسير بالزيادة والنقصان: كتفسير البكاء فرح إن كان بدون صراخ والقاذورات مال حلال إن كانت بدون رائحة كريهة.

الإطار العام لتفسير الرؤى في الإسلام

  • ليس كل ما يراه النائم يكون له تفسير: لأن الرؤى في الإسلام تنقسم إلى ثلاثة أقسام: رؤيا صادقة وهي من الله ولها معان مهمة تنطبق على الواقع، ورؤيا من الشيطان، ورؤيا من حديث النفس. وهذان ليس لهما معنى أو تفسير.
  • تفسير الرؤيا لا يصدر إلا عن عالم: لا يجب أن يتصدر لتفسير الرؤى ولا يفتي فيها إلا عالم مسلم متخصص مشهود له بالعلم والصلاح والتمكن والثبات في هذا المجال.
  • الغالب على الرؤى أنها تكون رموزا: الأصل أن الرؤيا الصادقة لا تتحقق كما رآها الإنسان، بل يكون الغالب عليها أن تأتي على هيئة رموز لها معان مستترة ومختلفة عن الظاهر. وقد تتحقق الرؤيا الصادقة كما رآها الإنسان في بعض الأحيان بشكل استثنائي.
  • تفسير الرؤى قد يكون إجمالا أو تفصيلا: بعض الرؤى فسرها النبي محمد إجمالا بكلمة واحدة أو بجملة، بينما فسر بعضها تفصيلا رمزا رمزا.
  • تفسير الرؤيا له احتمالات متعددة يتحقق منها واحد فقط: قد يكون للرؤيا الواحدة تفسيرات محتملة متعددة يمكن أن تنطبق عليها كلها. ولكن يتحقق منها في الواقع واحد فقط.
  • تفسير الرؤى قد يدل على الماضي أو الحاضر أو المستقبل: فالعديد من الرؤى الصادقة قد يدل على أحداث سابقة أو جارية أو مستقبلية.
  • تفسير الرؤيا الصحيح يدل على الغيب احتمالا: وفقا للعقيدة الإسلامية فإن المستقبل لا يعلمه يقينا إلا الله. لكن إذا فسرت الرؤيا تفسيرا صحيحا فربما تدل على أحداث تتحقق في المستقبل بدرجة من درجات الاحتمال. ويظل تحقق تفسيرها أو عدم تحققه في الواقع بيد الله ووفقا لمشيئته.
  • البشرى للمسلم الصالح: الأصل في تفسير رؤيا المسلم الصالح التبشير بالخير والسرور في الدين والدنيا والآخرة، ويجوز تفسير رؤيا غير الصالح أو غير المسلم ويجوز أن تدل على البشرى بالخير والسرور أحيانا.
  • معرفة المفسر لأحوال الرائي: يجب أن يرتبط تفسير الرؤيا بالواقع، فلا يفسرها المفسر بما لا يتناسب مع الرائي أو لا يكون الرائي أهلا له كتفسير رؤيا بائع متجول بسيط غير متعلم في الهند أنه سيصبح واحدا من أقوى مرشحي سباق الرئاسة القادم في الولايات المتحدة، أو تفسير رؤيا أرملة كبيرة في السن لا تنجب بأن الله سيبارك لها في أولادها، أو تفسير رؤيا طبيب متمرس وقديم في مهنته بأنه سيصبح مهندسا له شأن، أو تفسير رؤيا شخص معادي للإسلام بأنه مسلم متدين يرضى الله عنه. ولهذا وجب على مفسر الرؤى معرفة أحوال الرائي واختيار التفسير الأنسب والأقرب لأحواله وظروفه وأفعاله في الدين والدنيا. وهذا المبدأ متفق عليه بين جميع علماء تفسير الرؤى السابقين في جميع كتبهم.

انتقادات معاصرة لعلم تفسير الرؤى في الإسلام

  • في العصر الحديث تعرض علم تفسير الرؤى في الإسلام لهجوم قوي في وسائل الإعلام، وطعن في انتسابه للشريعة الإسلامية، واستنكار لوجوده من الأساس من قِبَل بعض الأطباء النفسيين أمثال يحيى الرخاوي وغيره، وبعض الدعاة الإسلاميين أمثال مبروك عطية وغيره، وصلت إلى حد اعتبار الأخير أن تفسير الرؤى بالقرآن الكريم جريمة. وقد زاد من حدة المشكلة ضعف المستوى العلمي والتأسيسي في هذا العلم لبعض المشتغلين به من المشاهير أو غيرهم. وقد تزامن ذلك مع إهمال أغلب الباحثين في العلوم الشرعية الإسلامية البحث والتأليف في هذا العلم أو الرد العلمي على منتقديه.
  • اعتبر بعض الدعاة الإسلاميين أمثال محمد متولي الشعراوي ومحمد هداية وغيرهم أن علم تفسير الرؤى هو مجرد موهبة إلهية وليس علما مكتسبا له قواعد يتم تدريسه أو تدارسه. بينما اعتبر آخرون أمثال طارق السويدان و سالم عبد الجليل أن علم تفسير الرؤى مقتصر على الأنبياء فقط دون غيرهم.
  • وقد بذلت جهود من قبل بعض الباحثين الشرعيين المسلمين في مجال علم تفسير الرؤى في الإسلام أمثال جمال حسين عبد الفتاح وغيره للرد على هذه الانتقادات وتفنيدها.
  • تعالت بعض الأصوات الإسلامية تحذر من ظهور دخلاء وأدعياء على علم تفسير الرؤى وتحذر من التعامل معهم، كما شددوا على ضرورة التوعية العامة للتمييز بين مفسر الرؤى المسلم صاحب العلم والدين وبين الجهلاء والنصابين والدجالين والمشعوذين والمنجمين. في المقابل ظهرت أصوات إسلامية أخرى تنادي بضرورة وجود معايير علمية موضوعية وضوابط واضحة للتمييز بين مفسر الرؤى العالم وبين الجاهل مدعي تفسير الرؤى.
  • حدث جدال حول مشروعية أخذ الأجرة مقابل تفسير الرؤى، فبينما رفضه البعض، أجازه بعضهم كمقابل لبذل العلم والجهد ما دام المفسر حاذقا وصاحب علم حقيقي بتفسير الرؤى بشرط عدم المبالغة.