قضى الملك عبد العزيز في توحيد المملكة

قضى الملك عبد العزيز في توحيد المملكة تحت لواء واحد حين أصدر مرسوماً ملكيّاً، يقضي بتحويل (مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها) إلى المملكة العربيّة السعوديّة بحدودها الرّاهنة، وذلك في تاريخ 23 أيلول/ سبتمبر عام 1932 م، بعد سلسلةٍ من الحروب مع الزعامات المتفرّقة التي كانت تحكم الجزيرة العربيّة، وكان هذا بداية عهد الدولة السعوديّة الثّالثة.

المملكة العربية السعودية هي أكبر دولة في شبه الجزيرة العربية، كما تعود جذور المملكة العربية السعودية إلى الحضارات الأولى التي ظهرت في شبه الجزيرة العربية. وعلى مر القرون، لعبت شبه الجزيرة دوراً مهماً في التاريخ حيث كانت مركزاً تجارياً قديماً ومهداً للإسلام، ثاني أكبر ديانة في العالم.

نقدم لكم مقالات عن كيفية الحصول علي الخدمات وكذلك عناوين الفروع بالمملكة العربية السعودية وغيرها من الموضوعات المهمة وفي مقال اليوم سنتحدث عن قضى الملك عبد العزيز في توحيد المملكة ، كما يمكنكم متابعة آخر الموضوعات عن المملكة العربية السعودية من هنا 

محتاويات المقال

الملك عبد العزيز مؤسس السعودية

قضى الملك عبد العزيز في توحيد المملكة

إنجازات الملك عبد العزيز بعد تأسيس السعودية

الملك عبد العزيز مؤسس السعودية

الملك عبد العزيز صاحب الفضل في توحيد السعوديّة، وهو المؤسّس لهذه المملكة المتراميّة الأطراف. كان يُعرف بالإضافة إلى إيمانه بالله عزّ وجلّ، وبرّه بوالديه، فإنّه كان يتمتّع بالحكمة والذكاء والكرم والشجاعة، والعديد من الفضائل، التي من خلالها استطاع أن يوحّد عدّة بلدان وقبائل وشعوب، وأن ينشر بينها الأمن والاستقرار، وتمكّن من تحويل أعدائه إلى أصدقاء وعاملين له، حتّى استعاد الرياض، وبعدها ضمّ إليها باقي المناطق، وأهمّها: [1]

  • القصيم.
  • جنوب نجد وسدير الوشم.
  • الإحساء.
  • عسير.
  • حائل.
  • كامل الحجاز.
  • كامل جازان.

قضى الملك عبد العزيز في توحيد المملكة

قضى الملك عبد العزيز في توحيد المملكة العربيّة السعوديّة مدّة تزيد عن ثلاثين عاماً، من تاريخ استعادة الرياض، وحتّى توحيد كامل المناطق السعوديّة، قضاها في النضال والكفاح، وأصبح تاريخ 23 أيلول/ سبتمبر عام 1932 م هو اليوم الوطنيّ للمملكة العربيّة السعوديّة. [1]

إنجازات الملك عبد العزيز بعد تأسيس السعودية

قام الملك عبد العزيز بالعديد من الإنجازات التي دفعت المملكة بخُطىً ثابتة، لتسجل وجودها بين الدول الكُبرى، ونذكر منها: [1]

  • وضع أسس المملكة العربيّة السعوديّة التّابعة لمبادئ الشّريعة الإسلاميّة، وسنّة الرسول الأكرم.
  • أسّس الملك عبد العزيز المجالس المحليّة والإداريّة، ومجلس الشّورى، ورئاسة القضاء، والمحاكم الشرعيّة.
  • أنشأ العديد من الوزارات، كوزارة الصّحة والمواصلات والداخليّة…
  • اهتمّ بالخدمات التي تخصّ الحجّاج، وأسّس المديريّة العامّة للحجّ، وأقام المحاجر الصحيّة، وأمر بتوسيع الحرمين الشريفين.
  • عمل على توطين قبائل البدو، وأقام لهم الهجر التي سُرعان ما تحوّلت إلى حواضر مزدهرة.
  • في مجال التعليم أنشأ المدارس، وشجّع على نشر المؤلّفات، وتوزيع الكتب على نفقته الشخصيّة، وأقام المكتبات.
  • ساهم الملك عبد العزيز في تأسيس جامعة الدول العربيّة بالإضافة، إلى سياساته الخارجيّة الناجحة مع الدول العربيّة والأجنبيّة، وتأييده لاستقلال العديد من الدول العربيّة والإسلاميّة.
  • يثمّن للملك عبد العزيز موقفه الدّاعم للقضيّة الفلسطينيّة التي كانت محوراً بارزاً في سياسته الخارجيّة، والتي كان أبناؤه ومازالوا أمناء على ثوابتها.
  • الاستفادة من مدخولات النفط في تطوير المملكة، ومواكبة الحداثة.
  • امتلكت المملكة في عهده مكانةً عالميّة مرموقة، فكانت من أوائل الدول التي وقعّت ميثاق الأمم المتّحدة عام 1945 م.
  • أدخل نظام الهاتف والاتّصالات السلكيّة إلى المملكة.
  • أنشأ مؤسّسة النقد العربيّ السعوديّ، وجعل مقرّها في مدينة جدّة.
  • أنشأ أوّل خط للسكّة الحديديّة في أراضي المملكة، وربط بين الرياض والدمام.
  • وضع حجر الأساس للعديد من المشروعات الرّائدة في المملكة، كالخطوط الجويّة السعوديّة.

وهكذا نكون قد عرّفنا ببعض إنجازات الملك المؤسّس للمملكة العربيّة السعوديّة، فقد قضى الملك عبد العزيز في توحيد المملكة زهاء ثلاثين عاماً من الجهد والكفاح المثمر، وبفضل سياساته الرشيدة، أرسى دعائم مملكةٍ، كانت فِرَقاً، فوحدّ صفّها وكلمتها، وكتب اسمه في تاريخها وحاضرها، بأحرفٍ من مجدٍ وفخار.