نقدم لكم خدمة تفسير الاحلام والرؤى مجانًا 2021 لأكبر المفسرين مثل ابن سيرين والنابلسي وابن شاهين والعصيمي وتشمل تفسير الرموز المختلفة كما جاء في كتب المفسرين.

نقدم لكم تفسير الاذان في الحلم

ويحتوي علي





تفسير الاذان في الحلم  تفسير الأذان فى المنام لابن شاهين  تفسير سماع صوت الأذان أو المؤذن في المنام                                                 

حلم الاذان للبنت العزباء للمراة المتزوجه للحامل للمطلقه سواء حلم اني اؤذن في المسجد سماع اذان الفجر الظهر العصر المغرب العشاء امرأة تؤذن في غير وقته بصوت جميل في اذن المولود لابن سيرين و المزيد

تفسير الاذان في الحلم

  1. يدل الأذان على علو الدرجة والمنصب والرفعة والكلمة المسموعة والزوجة للأعزب
  2. المؤذن هو الداعي إلى الخير والسمسار أو العاقد للأنكحة أو رسول الملك أو حاجبه أو المنادي في الجيش
  3. إن أذن أذان تام وكان ذلك في أشهر الحج ربما دل ذلك على الحج
  4. إن أذنت المرأة في المنام في مأذنة الجامع ظهر في البلد بدعة عظيمة
  5. إن أذن الصبيان الصغار استولى على الملك خصوصاً إن كان الأذان في غير الوقت
  6. يدل الأذان على الدعاء والبر والطاعات وفعل الخير ويدل الأذان على الأمن والنجاة من كيد الشيطان
  7. إن رأى أنه نقص من الأذان أو زاد فيه أو غير ألفاظه فإنه يظلم الناس بقدر الزيادة والنقصان
  8. الأذان في البرية أو المعسكر يكون جاسوس للصوص
  9. وحكي أن رجل أتى ابن سيرين، فقال رأيت كأني أؤذن، فقال تحج. وأتاه آخر فقال رأيت كأني أؤذن فقال تقطع يدك، قيل له كيف فرقت بينهما؟ قال رأيت للأول سيم حسنة، فأولت ” وأذن في الناس بالحج ” . ورأيت للثاني سيم غير صالحة فأولت ” فأذن مؤذن أيتها العير إنكم لسارقون ”
  10. إن رأى كأنه يؤذن على منارة، فإنه يكون داعيا إلى الحق ويرجى له الحج
  11. من رأى أنه أذن وأقام، فإنه يقيم سنة ويميت بدعة
  12. من سمع أذان في الحلم في السوق، فإنه موت رجل من أهل تلك السوق
  13. إن رأى أنه زاد في الأذان أو نقص منه أو غير ألفاظه، فإنه يظلم الناس بقدر الزيادة والنقصان
  14. إن أذن في شارع، فإن كان من أهل الخير فإنه يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر
  15. إن كان من أهل الفساد فإنه يضرب
  16. من رأى كأنه يؤذن على حائط فإنه يدعو رجل إلى الصلح
  17. إن أذن فوق بيتٍ فإنه يموت أهله، فإن أذن فوق الكعبة فإنه يظهر بدعة، والأذان في جوف الكعبة لا يحمد
  18. من أذن على سطح جاره فإنه يخون جاره في أهله
  19. من أذن بين قوم فلم يجيبوه فإنه بين قوم ظلمة، لقوله تعالى: ” فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين ” .
  20. إن رأى كأنه مؤذن وليس بمؤذن في اليقظة ولي ولاية بقدر ما بلغ صوته إن كان للولاية أهل
  21. من سمع أذان يكره، فإنه ينادي عليه في مكروه. قال الأستاذ أبو سعد: الأصل في هذا الباب
  22. أن الأذان إذا رآه من هو أهل كان محمود إذا أذن في موضعه. وإذا رآه من ليس بأهل، أو رآه في غير موضعه، كان مكروه
  23. من رأى كأنه يؤذن على سبيل اللهو واللعب، سلت عقله، لقوله تعالى: ” وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزو ولعب ذلك بأنهم قوئم لا يعقلون
  24. إن أذن في بيت فإنه يدعو امرآة إلى الصلح، فإن أذن مضطر فإنه يغشى امرأة
  25. إن رأى كأنه يؤذن على تل أصاب ولاية من رجل أعجمي، وإن لم يكن للولاية أهل فإنه يصيب تجارة رابحة أو حرفة عزيزة
  26. حكي عن ابن سيرين رحمه الله أنه قال: الأذان مفارقة شريك، لقوله تعالى: ” وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر ” .
  27. من رأى صبي يؤذن فإنه براءة لوالديه من كذب وبيتان، لقصة عيسى عليه السلام
  28. الأذان في الحمام لا يحمد دين ولا دنيا، وقيل أنه يقود
  29. إن أذن في البيت الحار، فإنه يحم حمى ناقض. فإن أذنٍ في البيت البارد، فإنه يحم حمى حارة
  30. من أذن على باب سلطان، فإنه يقول حق
  31. إن أذن في مزبلة فإنه يدعو أحمق إلى الصلح ولا يقبل منه
  32. إن رأى كأنه يؤذن في بئر، فإنه يحث الناس على سفر بعيد

وأما الأذان ، أو رفع الصوت بذكر الله تعالى ، وهو مكشوف العورة : دال على اشتهار ، ونكد ردي.





قال المصنف : إنما دل الأذان والذكر على ما ذكرنا لكثرة ميل النفوس الشريفة إلى استماعه والعمل به ، فإن فعل ذلك من لا يليق به دل على النكد. كما قال لي إنسان : أرى كثير أنني أُؤَذن في غير الوقت ، قلت له : أنت كثير الكذب في أقاويلك. وقال آخر : رأيت أنني أذنت على دار عالية في بلد كفر بصوت

ردي ، قلت له : يقع لك نكد بطريق امرأة في ذلك المكان. وقال آخر : رأيت أنني أُؤَذن فجاء إنسان فقطع عليّ الأذان وضربني وأسال دمي ، قلت له : تقع في حرب وتذهب أذناك ، فجرى ذلك. وقال آخر : رأيت أن امرأتي تؤذن ، فقلت : هي عجوز ، قال : نعم. فافهمه

تفسير الأذان فى المنام لابن شاهين

من رأى أنه يؤذن في مكان معروف إن كان مؤمناً من أهل الصلاح ومتقياً يرزقه الله تعالى زيارة الكعبة لقوله تعالى ” وأذن في الناس بالحج ” الآية.
ومن رأى: أنه يؤذن في مكان مجهول فإنه مكروه غير محمود، وإن كان الرائي فاسقاً فإنه يسرق.
ومن رأى: أنه يؤذن على منارة مسجد فإنه يدعو الخلق إلى طاعة الله تعالى.
ومن رأى: أنه يؤذن على فراشه وهو نائم فهو استخفاف بزوجته وعياله.
ومن رأى: أنه يؤذن في باب داره فإنه يدل على قرب أجله.
ومن رأى: أنه يؤذن في وسط داره فإنه يموت ولده أو أخته.
ومن رأى: أنه يؤذن في صفة فإنه يموت والده أو عمه.
ومن رأى: أنه يؤذن على سطح جيرانه فإنه يظن ظن السوء من أهل جيرانه.
ومن رأى: أنه يؤذن بباب السلطان فإنه ينكشف بفضيحة وقيل يتكلم بالحق في جانب السلطان.
ومن رأى: أنه يؤذن في السوق فإنه يدل على الفقر والإفلاس وقيل يهلك أحد من أهله.
ومن رأى: أنه يؤذن في مكان غويص فإنه يكون زنديقاً منافقاً.
ومن رأى: أنه يؤذن في حارة ليست بمكان الأذان فإنه يدل على التجسس.
ومن رأى: أنه يؤذن مع أهل بيته فإنه يدل على حدوث مصيبة، وكذلك المرأة إذا رأت إنها تؤذن.
ومن رأى: أنه يزيد أو ينقص في الأذان فهو سلوك أمر غير الحق.
ومن رأى: أن طفلاً صغيراً يؤذن فإنه كلام زور في حق والديه.
ومن رأى: أنه يؤذن في الحمام فإنه نقص في دينه ودنياه.
ومن رأى: أنه يؤذن في قافلة أو رفقة يسيرون فإنه يتهم قوماً بسرقة وهم منها بريئون لقوله تعالى ” ثم أذن مؤذن أيتها العير إنكم لسارقون “.
ومن رأى: أنه يؤذن ويقيم الصلاة وكان محبوساً فإنه يطلق من سجنه.
ومن رأى: أنه يؤذن بلعق ولهو فإنه يدل على قرب أجله.
ومن رأى: أنه يؤذن في الصحراء بمفرده فإنه يدل على قرب أجله.





ومن رأى: أنه يؤذن على رأس جبل فإنه يدل على الكلام الصدق في حق جليل القدر. وقيل من رأى أنه يؤذن على المئذنة فإنه علو قدر.
ومن رأى: أنه يؤذن في محراب فإنه يدل على السفر والرجوع بالسلامة وحصول المراد.
ومن رأى: أنه يسمع الأذان فإنه يكون كسلاناً في الصلاة.
ومن رأى: أنه يسمع صوت الإقامة فإنه يدل على التوفيق لفعل الخير. وقيل من رأى أنه يؤذن ويقيم الصلاة وقوم مجتمعون لا يأتون الصلاة فإنه يدعو قوماً للحق فيأبون ويكونون ظالمين لقوله تعالى ” فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين “. وقيل من رأى أنه يكبر في الصلاة فإن أحسن التكبير اتبع طريق السنة، وإن لحن تؤول على ثلاثة أوجه: شماتة بعدوه أو حصول فرح أو حزن.
ومن رأى: أنه يؤذن على سطح فإنه شهرة بسبب إمرأة وعاقبته في ذلك إلى خير. وقيل من رأى أنه يؤذن بمكان لا ينبغي الأذان فيه فإنه لا خير فيه، وربما يحصل له جنون وما أشبه ذلك. وقيل من رأى أنه يؤذن أو رأى أحد يؤذن على ظهر بهيمة فهو سفر.
ومن رأى: أنه يؤذن في مركب فإنه يدل على تسهيل الأمور، وكذلك إذا رأى أنه يؤذن على رأس بيت.
ومن رأى: أنه يكبر في الأعياد فإنه يعظم شعائر الله ولا بأس بهذه الرؤيا.
وبالمجمل فإن رؤيا الأذان تؤول على اثني عشر وجها: حج وقول حق وأمر وقدر ورياسة وسفر وموت ودفع إفلاس وخيانة وتجسس وقلة دين ونفاق

ولسماع صوت الأذان أو المؤذن ينادي في الناس للصلاة في الحلم و المنام العديد من الدلائل والتفسيرات المختلفة نظراً لتعدد الحالات الواردة فيها حيث تشمل هذه الرؤيا بعض الحالات التي تحمل في طياتها البشرى والخير والفأل الجيد للرائي وأخرى تشير الى الحال السيء الذي يكون عليه الرائي في اليقظة او انها معاني غير مرغوبة

تفسير سماع صوت الأذان أو المؤذن في المنام

ذكر أهل التفسير ومنهم الإمام ابن سيرين رحمه الله بأن الأذان في الحلم يعبر عن الطاعة والعبادة بشكل عام، فالذي يرى في حلمه كأنه يسمع صوت الأذان او أن المؤذن ينادي في الناس للصلاة فإن هذه الحالة تشير الى العبادة والطاعة التي يوفق اليها الرائي خاصة إن كانت هذه الرؤيا في أوقات الحج فإنها تشير حينئذ الى أداء فريضة الحج من قبل الرائي والتوفيق الذي يجده كي يتمكن من ذلك في اليقظة.





وسماع صوت الأذان أو المؤذن في الحلم هي اشارة الى ارتفاع مكانة الرائي وعلو المرتبة وكذلك نيل الاحترام الكبير من قبل الناس في حياته الواقعية، وفي مواضع قد ذكر مختلف الدلالات في تفسير سماع صوت الأذان أو المؤذن حيث توقف تفسير هذه الرؤيا على الحال الذي يكون عليه الرائي في اليقظة منها الأعزب الذي يسمع في حلمه صوت الأذان أو المؤذن الذي ينادي في الناس للصلاة فإن رؤيته تشير الى فرحه وزواجه القريب إن شاء الله وقيل في موضع آخر بأن سماع صوت الأذان في الحلم هي اشارة الى سماع الأخبار السارة في اليقظة.

والشخص الذي يرى في حلمه المؤذن يصدع بالأذان فإن رؤيته تشير الى شخص داعي للخير ناهٍ عن منكر أو أن انه شخص يعمل في تزويج الناس وتدوين عقود النكاح، وقيل بأن رؤية المؤذن في بعض الحالات قد تشير الى منادي الجهاد، والذي يرى في حلمه أحد الأشخاص المعروفين لديه في الواقع بأنه يؤذن فإن رؤيته تشير الى علو المكانة التي يحوزها ذلك الشخص في اليقظة خاصة إن كان واقفاً على مكان مرتفع أثناء أذانه.

والشخص الذي يجد نفسه في المنام مؤذناً ويرفع صوته للأذان فإن رؤيته تشير الى المكانة والرفعة والمنصب الذي يناله إن كان أهلاً له في الواقع وكلما ارتفع صوته في المنام ارتفعت مكانته في اليقظة، وقيل بأن هذه الحالة قد تشير الى الرزق والربح الذي يحققه الرائي إن كان يعمل في تجارة أو حرفة





قد تشير رؤية الأذان وسماع صوته في المنام الى الحديث السيء كالنميمة والغيبة وكذلك الكذب، فالذي يرى في حلمه بأن أحد الأشخاص يعلي صوته للأذان وكان هذا المؤذن يؤذن بخلاف اتجاه القبلة أو دون اتجاها أو كان هذا الشخص وجه مظلم يملأه السواد أو أنه يؤذن بلغة غير معروفة أو غير العربية في المنام فإن جميع هذه الحالات تشير الى سمة هذا الشخص بالكذب في الواقع أو وقوعه في النميمة وغيبة بعض الأشخاص في اليقظة واثارة الفتن بين الناس عبر نقل الحديث من شخص لآخر والله أعلم، وهذا التفسير أيضاً ينطبق على الرائي الذي يشاهد نفسه في المنام بأنه يؤذن وهو على أي الحالات سابقة الذكر.

والشخص الذي يرى في حلمه بأن المؤذن الذي ينادي للصلاة ليس رجلاً بل امرأة تعتلي مكان عالي وتؤذن في الناس فإن الرؤيا تشير الى انتشار الفتن والبدع التي تظهر بدرجة كبيرة في هذه البلد في الحياة الواقعية والله أعلم، وسماع صوت الأذان من الولد الصغير أو رؤية الولد الصغير يؤذن للصلاة والشعور بأن هذا الولد قام بالأذان في غير وقته في الحلم فإن هذه الرؤيا تشير الى استحواذ الملك والحكم في البلاد من قبل أشخاص غير مؤهلين لهذا الحكم في اليقظة.

تفسير حلم الأذان‎ – YouTube
https://www.youtube.com/watch?v=jafOXPk7v_Y





اقرأ المزيد عن

علم تفسير الرؤى في الإسلام ويسمى أيضا علم تعبير الرؤى أو تعبير الرؤيا هو علم شرعي إسلامي متكامل له قواعد مستنبطة من القرآن الكريم والحديث النبوي في الأساس وغير معترف به أكاديميا ولا يُدرَّس بالجامعات والمعاهد المعتمدة. والهدف من هذا العلم هو تفسير الرؤى التي تكون من الله والتي لها معان وتفسيرات مفيدة للفرد أو المجتمع في أمور الدين والدنيا أو ما يعرف باسم الرؤيا الصادقة أو الصالحة وفقا للعقيدة الإسلامية ومذهب أهل السنة والجماعة.

الرؤي وتفسيرها في القرآن الكريم

ورد تفسير الرؤي في القرآن الكريم في سورة يوسف بلفظ تأويل الأحاديث فقال تعالى:  وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آَلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ  ، ومن الرؤي التي وردت في القرآن الكريم :




  • رؤيا نبي الله يوسف التي عبرها نبي الله يعقوب ، فقال تعالى:  إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ  
  • رؤيا السجينين التي عبرها نبي الله يوسف، فقال تعالى:  وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الْآَخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ  ، وجاء التأويل في قوله تعالى: يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الْآَخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ  
  • رؤيا الملك التي عبرها نبي الله يوسف ، فقال تعالى:  يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ  قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ  ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ  ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ  

الروئ وتفسيرها في السنة النبوية

بدأ علم تفسير الرؤى في الإسلام منذ عهد النبي محمد ؛ إذ رويت عنه أحاديث في تفسيره للرؤى وتعليم قواعد تفسيرها للصحابة ، وقد وردت آثار في كتب الحديث تدل على أن الصحابة والصحابيات قد فسروا الرؤى.

  • قال  : « الرؤيا ثلاثة: منها أهاويل الشيطان ليحزن به ابن آدم، ومنها ما يهتم به في يقظته فيراه في منامه، ومنها جزءاً من ستة وأربعين جزءا من النبوة»
  • أتى النبي رجل وهو يخطب فقال: «يا رسول الله رأيت فيما يرى النائم البارحة كأن عنقي ضربت، فسقط رأسي فاتبعته فأخذته ثم أعدته مكانه، فقال رسول الله :إذا لعب الشيطان بأحدكم في منامه فلا يحدثن به الناس»
  • أن رجلاً أتى النبي فقال: «إني رأيت الليلة في المنام ظلة تنطف السمن والعسل، فأرى الناس يتكففون منها، فالمستكثر منهم والمستقل، وإذا سبب واصل من الأرض إلى السماء، فأراك أخذت به فعلوت، ثم أخذ به رجل آخر فعلا به، ثم أخذه رجل آخر فعلا به، ثم أخذه رجل آخر فانقطع به، ثم وصل، فقال أبو بكر: يا رسول الله بأبي أنت والله لتدعني فأعبرها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ” اعبر” قال: أما الظلة فالإسلام، أما الذي تنطف من العسل والسمن فالقرآن حلاوته تنطف، فالمستكثر من القرآن والمستقل، وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض فالحق الذي أنت عليه تأخذ به فيعليك الله، ثم يأخذ به رجل من بعدك فيعلو به، ثم يأخذ رجل آخر فيعلو به، ثم يأخذ رجل آخر فينقطع به ثم يوصل له فيعلو به، فأخبرني يا رسول الله بأبي أنت وأمي أصبت أم أخطأت؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: “أصبت بعضاً، وأخطأت بعضاً” قال: فوالله يا رسول الله لتحدثني بالذي أخطأت، قال: ” فلا تقسم”».
  • قال عبد الله بن سلام :«رَأَيْتُ رُؤْيَا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ فَقَصَصْتُهَا عَلَيْهِ, وَرَأَيْتُ كَأَنِّي فِي رَوْضَةٍ ذَكَرَ مِنْ سَعَتِهَا وَخُضْرَتِهَا وَسْطَهَا عَمُودٌ مِنْ حَدِيدٍ أَسْفَلُهُ فِي الْأَرْضِ وَأَعْلَاهُ فِي السَّمَاءِ فِي أَعْلَاهُ عُرْوَةٌ, فَقِيلَ لِي: ارْقَ, قُلْتُ: لَا أَسْتَطِيعُ فَأَتَانِي مِنْصَفٌ فَرَفَعَ ثِيَابِي مِنْ خَلْفِي فَرَقِيتُ حَتَّى كُنْتُ فِي أَعْلَاهَا فَأَخَذْتُ بِالْعُرْوَةِ, فَقِيلَ لَهُ: اسْتَمْسِكْ فَاسْتَيْقَظْتُ وَإِنَّهَا لَفِي يَدِي فَقَصَصْتُهَا عَلَى النَّبِيِّ , قَالَ: تِلْكَ الرَّوْضَةُ الْإِسْلَامُ, وَذَلِكَ الْعَمُودُ عَمُودُ الْإِسْلَامِ, وَتِلْكَ الْعُرْوَةُ عُرْوَةُ الْوُثْقَى فَأَنْتَ عَلَى الْإِسْلَامِ حَتَّى تَمُوتَ, وَذَاكَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ»

نبذة تاريخية عن علم تفسير الرؤى في الإسلام

  • يعد محمد بن سيرين (ت110ھ) هو أشهر من قاموا بهذا العمل من التابعين. قال الإمام الذهبي (ت748ھ) عن محمد بن سيرين في كتاب سير أعلام النبلاء: جاء عن ابن سيرين في التعبير عجائب يطول الكتاب بذكرها، وكان له في ذلك تأييد إلهي. وقد أورد أبو نعيم الأصبهاني (ت430ھ) في كتابه حلية الأولياء وطبقات الأصفياء آثارا وقصصا واردة عنه في تفسير الرؤى.
  • صنف الإمام البغوي (ت516ھ) فصلا طويلا في كتابه شرح السنة (كتاب الرؤيا) تناول فيه العديد من تفسيرات ومعاني رموز الرؤى وكيفية استنباطها من القرآن الكريم والحديث الشريف. ويعتبر هذا الكتاب علامة مهمة في علم تفسير الرؤى في الإسلام.
  • كتب ابن حجر العسقلاني (ت852ھ) كتابا كبيرا كاملا في موسوعته فتح الباري بشرح صحيح البخاري (كتاب التعبير) يتناول فيه بالشرح أحاديث الرسول في تفسير الرؤى، ويتوسع في رواية آثار مهمة وأراء موثوقة لطائفة من مفسري الرؤى المشهورين (أهل التعبير)، ويشرح مسائل أساسية في علم تفسير الرؤى. ويعتبر هذا الكتاب من الأصول المهمة والمفيدة في علم تفسير الرؤى.
  • وضع ابن قتيبة الدينوري (ت276ھ) كتابا غنيا في تفسير الرؤى أسماه تعبير الرؤيا تناول فيه بعض القواعد الأساسية المسخدمة في تفسير الرؤى بالإضافة إلى تفسيرات لبعض رموز الرؤى المهمة.
  • كتب الشهاب العابر (ت697ھ) كتابا أسماه البدر المنير في علم التعبير تناول فيه بعض فوائد وقواعد وأصول في علم تفسير الرؤى في الإسلام ثم أعقبها بشرح العديد من معاني رموز الرؤى.
  • ذكر الحسن بن الحسين الخلال سبعمائة وخمسين مفسر رؤى في كتابة طبقات المعبرين (غير مطبوع) من المشاهير الذين ضربوا في هذا العلم وأخذوا منه بقسم.
  • صنَّف نصر بن يعقوب الدينوري (ت410ھ) كتاب التعبير القادري (مخطوط) سنة (397ھ) ذكر فيه أن المعبِّرين (مفسري الرؤى) سبعة آلاف وخمسمائة معبِّر، فاختار منها صاحب كتاب طبقات المعبرين ستمائة ورتبهم على خمس عشرة طبقة.
  • نظم عمر بن المظفر بن الوردي (ت749ھ) قصائد شعرية من ألف بيت لخص فيها العديد من أصول علم تفسير الرؤى في الإسلام وتفسيرات رموز الرؤى ووضعها في كتاب الألفية الوردية.

مؤلفات تاريخية

  • كتاب تفسير الأحلام أو تعبير الرؤيا وكتاب منتخب الكلام في تفسير الأحلام وهما منسوبان إلى محمد بن سيرين (مطعون في نسبتهما لابن سيرين)
  • كتاب الإشارات في علم العبارات لغرس الدين خليل بن شاهين الظاهري (ت873ھ)
  • كتاب تعطير الأنام في تعبير المنام لعبد الغني النابلسي (ت1143ھ)
  • كتاب المعلم على حروف المعجم لابراهيم بن يحيى بن غنام المقدسي (ت779ھ) (مخطوط)

الأصول العامة لعلم تفسير الرؤى في الإسلام قديما وحديثا

قواعد أساسية لتفسير الرؤى في الإسلام

  • التفسير بالقرآن الكريم: كتفسير البيض في المنام بأنه النساء؛ لقول الله في القرآن الكريم:  كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ  ؛ أو كتفسير العروة بأنها عروة الوثقى أو الإسلام كما فسرها النبي محمد ؛ لقول الله في القرآن الكريم:  لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ  
  • التفسير بالحديث النبوي الشريف: كتفسير النخلة في المنام بأنها إنسان مسلم؛ لقول النبي محمد : «مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةٌ تَكُونُ مِثْلَ الْمُسْلِمِ، وَهْىَ النَّخْلَةُ»، أو تفسير اللبن في المنام بأنه الفطرة كما فسرها النبي محمد .
  • التفسير بتشابه الأسماء: كتفسير شخص اسمه سعيد في المنام بالسعادة، أو عبد الشافي بالشفاء، أو رافع بالرفعة كما فسرها النبي محمد .
  • التفسير بتشابه الأشكال والأحوال والأفعال: كالشخص في المنام يدل على شخص آخر يشبهه في شكل أو صفة أو عمل؛ أو كرؤيا أحد عشر كوكبا ساجدين تدل على أحد عشر أخ ساجدين كما جاء في رؤيا يوسف
  • التفسير بالضد وعكس المعنى وقلب المعنى: كتفسير الحزن بأنه فرح والخوف بأنه أمن والعجز بأنه قوة وتفسير رؤيا إنجاب الولد الأعور بإنجاب ولد صالح. وهذه القاعدة مستنبطة من أحاديث وآثار صحيحة رويت عن النبي والصحابة ولها ضوابط خاصة ولا يجب استخدامها إلا في رؤى معينة.
  • التفسير بالأمثال والكنايات والتعبيرات المجازية الدارجة: كقولهم «الصبر مفتاح الفرج» فيفسر المفتاح في المنام بأنه فرج بعد صبر، أو كقولهم: «القناعة كنز لا يفنى» فيفسر الكنز في المنام بالقناعة، أو كقولهم «نظيف اليد» كناية عن الأمانة، فتفسر اليد النظيفة في المنام بأنها أمانة صاحبها.
  • التفسير بالمعنى الشخصي: وتعني تفسير رمز الرؤيا بحسب دلالته التي تختلف من شخص لآخر كتفسير رؤيا السمك لمن يكره أكله في الواقع بأنه شيء مكروه، أو تفسير رؤيا الضب لمن يحب أكله في الواقع بأنه شيء محبوب أو تفسير رؤيا الفراولة لمن يتحسس أو يتضرر من أكلها في الواقع بسبب المرض بأنها ضرر.
  • التفسير بالزيادة والنقصان: كتفسير البكاء فرح إن كان بدون صراخ والقاذورات مال حلال إن كانت بدون رائحة كريهة.

الإطار العام لتفسير الرؤى في الإسلام

  • ليس كل ما يراه النائم يكون له تفسير: لأن الرؤى في الإسلام تنقسم إلى ثلاثة أقسام: رؤيا صادقة وهي من الله ولها معان مهمة تنطبق على الواقع، ورؤيا من الشيطان، ورؤيا من حديث النفس. وهذان ليس لهما معنى أو تفسير.
  • تفسير الرؤيا لا يصدر إلا عن عالم: لا يجب أن يتصدر لتفسير الرؤى ولا يفتي فيها إلا عالم مسلم متخصص مشهود له بالعلم والصلاح والتمكن والثبات في هذا المجال.
  • الغالب على الرؤى أنها تكون رموزا: الأصل أن الرؤيا الصادقة لا تتحقق كما رآها الإنسان، بل يكون الغالب عليها أن تأتي على هيئة رموز لها معان مستترة ومختلفة عن الظاهر. وقد تتحقق الرؤيا الصادقة كما رآها الإنسان في بعض الأحيان بشكل استثنائي.
  • تفسير الرؤى قد يكون إجمالا أو تفصيلا: بعض الرؤى فسرها النبي محمد إجمالا بكلمة واحدة أو بجملة، بينما فسر بعضها تفصيلا رمزا رمزا.
  • تفسير الرؤيا له احتمالات متعددة يتحقق منها واحد فقط: قد يكون للرؤيا الواحدة تفسيرات محتملة متعددة يمكن أن تنطبق عليها كلها. ولكن يتحقق منها في الواقع واحد فقط.
  • تفسير الرؤى قد يدل على الماضي أو الحاضر أو المستقبل: فالعديد من الرؤى الصادقة قد يدل على أحداث سابقة أو جارية أو مستقبلية.
  • تفسير الرؤيا الصحيح يدل على الغيب احتمالا: وفقا للعقيدة الإسلامية فإن المستقبل لا يعلمه يقينا إلا الله. لكن إذا فسرت الرؤيا تفسيرا صحيحا فربما تدل على أحداث تتحقق في المستقبل بدرجة من درجات الاحتمال. ويظل تحقق تفسيرها أو عدم تحققه في الواقع بيد الله ووفقا لمشيئته.
  • البشرى للمسلم الصالح: الأصل في تفسير رؤيا المسلم الصالح التبشير بالخير والسرور في الدين والدنيا والآخرة، ويجوز تفسير رؤيا غير الصالح أو غير المسلم ويجوز أن تدل على البشرى بالخير والسرور أحيانا.
  • معرفة المفسر لأحوال الرائي: يجب أن يرتبط تفسير الرؤيا بالواقع، فلا يفسرها المفسر بما لا يتناسب مع الرائي أو لا يكون الرائي أهلا له كتفسير رؤيا بائع متجول بسيط غير متعلم في الهند أنه سيصبح واحدا من أقوى مرشحي سباق الرئاسة القادم في الولايات المتحدة، أو تفسير رؤيا أرملة كبيرة في السن لا تنجب بأن الله سيبارك لها في أولادها، أو تفسير رؤيا طبيب متمرس وقديم في مهنته بأنه سيصبح مهندسا له شأن، أو تفسير رؤيا شخص معادي للإسلام بأنه مسلم متدين يرضى الله عنه. ولهذا وجب على مفسر الرؤى معرفة أحوال الرائي واختيار التفسير الأنسب والأقرب لأحواله وظروفه وأفعاله في الدين والدنيا. وهذا المبدأ متفق عليه بين جميع علماء تفسير الرؤى السابقين في جميع كتبهم.

انتقادات معاصرة لعلم تفسير الرؤى في الإسلام

  • في العصر الحديث تعرض علم تفسير الرؤى في الإسلام لهجوم قوي في وسائل الإعلام، وطعن في انتسابه للشريعة الإسلامية، واستنكار لوجوده من الأساس من قِبَل بعض الأطباء النفسيين أمثال يحيى الرخاوي وغيره، وبعض الدعاة الإسلاميين أمثال مبروك عطية وغيره، وصلت إلى حد اعتبار الأخير أن تفسير الرؤى بالقرآن الكريم جريمة. وقد زاد من حدة المشكلة ضعف المستوى العلمي والتأسيسي في هذا العلم لبعض المشتغلين به من المشاهير أو غيرهم. وقد تزامن ذلك مع إهمال أغلب الباحثين في العلوم الشرعية الإسلامية البحث والتأليف في هذا العلم أو الرد العلمي على منتقديه.
  • اعتبر بعض الدعاة الإسلاميين أمثال محمد متولي الشعراوي ومحمد هداية وغيرهم أن علم تفسير الرؤى هو مجرد موهبة إلهية وليس علما مكتسبا له قواعد يتم تدريسه أو تدارسه. بينما اعتبر آخرون أمثال طارق السويدان و سالم عبد الجليل أن علم تفسير الرؤى مقتصر على الأنبياء فقط دون غيرهم.
  • وقد بذلت جهود من قبل بعض الباحثين الشرعيين المسلمين في مجال علم تفسير الرؤى في الإسلام أمثال جمال حسين عبد الفتاح وغيره للرد على هذه الانتقادات وتفنيدها.
  • تعالت بعض الأصوات الإسلامية تحذر من ظهور دخلاء وأدعياء على علم تفسير الرؤى وتحذر من التعامل معهم، كما شددوا على ضرورة التوعية العامة للتمييز بين مفسر الرؤى المسلم صاحب العلم والدين وبين الجهلاء والنصابين والدجالين والمشعوذين والمنجمين. في المقابل ظهرت أصوات إسلامية أخرى تنادي بضرورة وجود معايير علمية موضوعية وضوابط واضحة للتمييز بين مفسر الرؤى العالم وبين الجاهل مدعي تفسير الرؤى.
  • حدث جدال حول مشروعية أخذ الأجرة مقابل تفسير الرؤى، فبينما رفضه البعض، أجازه بعضهم كمقابل لبذل العلم والجهد ما دام المفسر حاذقا وصاحب علم حقيقي بتفسير الرؤى بشرط عدم المبالغة.