نقدم لكم خدمة تفسير الاحلام والرؤى مجانًا 2021 لأكبر المفسرين مثل ابن سيرين والنابلسي وابن شاهين والعصيمي وتشمل تفسير الرموز المختلفة كما جاء في كتب المفسرين.

نقدم لكم معنى حامل أسم مريم

ويحتوي علي





معنى حامل أسم مريم  صفات حامل أسم مريم  معنى اسم مريم في المنام  تفسير اسم مريم في منام الفتاة العزباء  تفسير اسم مريم في منام المتزوجة  تفسير اسم مريم في منام الحامل  اسم مريم في المنام من علامات الرزق  رؤية اسم مريم بالمنام لابن شاهين معنى اسم مريم في المعجم العربي                                        

رؤية امرأة اسمها مريم للعزباء للمتزوجة للحامل حلمت ببنت اسمها مريم تحليل شخصية اسم مريم لابن سيرين

لها عدة معاني ربما تدل على الرفعه او من ستبتلى ويتبعها الفرج او من ستلد مولود له شأن او ممن يمن الله عليها بالخيرات
وربما الحرفين الاولين مر (مضى) و الحرفين الثالث و الرابع يم (اي بجانب ) وربما مر ( اي عدا او مضى ) يم ( يوم) بالتحوير والتلاعب باللفظ وربما يكون مرام اي بلوغ الغاية على ماعتقد معناه وربما تعني المرور بأخذ الشق الأول واضافة احرف له وربما نأخذ من الشق الثاني يمن اي دولة اليمن بإضافة حرف نون لها وربما مرآة وربما أمر وهكذا





كلمة مريم في عهد السيده مريم حين سمتها امها ابنت عمران
بهذا الاسم كان يعني في لغتهم المراه العابده الناسكه
فهذا معنى
وهناك معنى اخر يدل اسم مريم على العفه والطهارة
والتحصين قال تعالى ( ومريم ابنت عمران التي احصنت فرجها )

هو يدل على القوة في الطرح والعفه في المضمون والطهر والقاء (اي ان اسم مريم يعني التي لا تخاف مخاطبة الرجال لقوة شخصية وطهر وفعه داخلي تمتلكه ) وهي المرتفعه والعالية مع جمال الجو والنقاء
فهذا الاسم اغريقي وهو من اليونان القديمة وطبيعة الجو والمرتفعات في سطح اليونان وكذلك في بلاد الشام جعل من معنى الاسم شبه عُرف لديهم اي مريم كافضل منظر واجمل جو من على الجبل وهو تشبيه او قياس للجو بالنسبة لسطح البحر

معنى حامل أسم مريم

على وزن مفعل ، من رام يريم إذا برح ، يقال : ما يريم يفعل ذلك ، أي : ما يبرح ، ويقال ما رمت أفعله ، وما رمت المكان ، وما رمت منه ، وقيل : إن المريم من النساء هي : التي تحب حديث الرجال ولا تفجر ، واسم السيدة مريم “”ع”” قيل آرامي ويعني : العابدة ، المتعبدة التي تخدم في بيوت الله ، وقيل في السريانية معناه : المرتفعة ، ومرارة البحر . و سيدة ومحبوبة متمردة





صفات حامل أسم مريم

صفات الشخصية الحاملة لاسم مريم : تتميز بالطيبة وقد تنخدع كثيرا بسبب هذة الطيبة . تحب الطعام وتتفنن فى الطبخ . مرتبة فى أشيائها ولاتحب الفوضى . لاتحب علو الصوت . رقيقة . تميل إلى اقتناء الأشياء الصغيرة

معنى اسم مريم في المنام

اسم مريم في اليقظة يعني المرأة التي تحب محادثة الرجال ولا تفسق، وهو اسم السيدة مريم عليها السلام وهو في الأصل آرامي ويفيد الفتاة المتعبدة أو الزاهدة التي سخرت نفسها لخدمة الرب، وفي بعض المراجع اسم مريم أصله سرياني ودلالته المرأة ذات الرفعة أو المترفعة عن الخسة، وقيل اسم مريم يدل على مرارة البحر وقيل كذلك مريم هي الفتاة المحبوبة أو الودودة.

من خلال المعاني المتعددة لاسم مريم في اليقظة نستطيع أن نستدل على معانيه في المنام حيث يعتبر من الأسماء التي تحمل خصوصية واضحة ألا وهي القداسة والطهارة والعفة، ذلك أن أشهر امرأة سميت بهذا الاسم، هي السيدة مريم أم النبي عيسى عليه السلام وكذلك سميت بهذا الاسم مريم أخت النبي موسى.





إذا ظهرت في منامك امرأة أو فتاة تحمل هذا الاسم فحلمك يتضمن بشارة أولا لأن المرأة في المنام محمودة كثيرا لأنها ترمز إلى بهجة الدنيا و مسراتها فإن أقبلت نحوك في المنام امرأة تدعى مريم، فذلك في التأويل دنيا مقبلة نحوك فإن رأيتها مستبشرة ضاحكة فاعلم أنك قد تقبل على سنة طيبة ملؤها الفرح وقد لا يستقيم هذا التأويل إذا كانت المرأة من القريبات مثل الجدة أو الأم أو الأخت أو الزوجة لأن هؤلاء النسوة هن رموز مجردة في التأويل لا ينبغي تفسير الحلم من خلال أسمائهن بل من خلال الصلة التي تجمعهن بالرائي و لا ضرر في الاستئناس بأسمائهن إذا قضت الضرورة ذلك .

اسم مريم في المنام إلى جانب صفته القدسية فهو يحمل معاني طيبة للغاية خاصة في منام الرجل فإن رأى الشاب الأعزب كأنه تزوج فتاة اسمها مريم فذلك في التأويل حظ سعيد يصيبه الرائي وقيل من رأى كأنه تزوج فتاة اسمها مريم فإن زوجته في المستقبل تكون بكرا، فاضلة ذات أخلاق حميدة فإن كان متزوجا ورأى في الحلم كأنه أنجب بنتا فسماها مريم فإنه في اليقظة يرزق بما تمنى ومريم في التأويل اسم العفة والفضيلة ونقاء النسب

تفسير اسم مريم في منام الفتاة العزباء

يقول فقهاء تفسير الأحلام، أن رؤية اسم مريم في المنام هي من الرؤى المحمودة والتي تعني الخير الكثير والرزق والبركة في الحياة، أما إذا شاهدت الفتاة العزباء اسم مريم منقوش على الجدران أو مكتوب أمامها في ورقة يعني عبادتها وأن الفتاة ذات خلق حسن وذات أخلاق حميدة ودائمًا ما تحافظ على صلاتها.
إذا شاهدت الفتاة العزباء أن اسمها مريم يعني أنها سوف ترزق بالكثير من الأموال وسوف ييسر الله لها الأمور في كل شيء، وتعني هذه الرؤية الزواج عن قريب والاستقرار في الحياة بصورة عامة.





إذا رأت العزباء في منامها صديقة لها تدعى مريم فذلك تأويله محمود لسببين إثنين؛ أولهما أن الصديقة تظهر في المنام لتصديق الرؤيا، ثانيا أن هذا الاسم يحمل في طياته معنى البشرى فإذا أخبرتها بأمر في المنام وكان خيرا فإن الرؤيا تصدق بإذن الله ومثل ذلك أن تقول لها: سوف تنجحين هذا العام أو تقول لها: مبروك زواجك صار قريبا. المهم أن الرؤيا تعد من البشائر.

السؤال الذي قد يتبادر إلى ذهنك وأنت تقرأ هذا التفسير، كيف يمكن لي أن أعتبر مجرد ظهور صديقة لي اسمها مريم بشارة؟ أليس هذا من حديث النفس أو أضغاث الأحلام؟!

الجواب: عقلنا الباطن يعمل على تخزين المعطيات أو المعلومات بكثافة عالية لا يمكن أن نتخيلها أو نتصورها بمعنى آخر عقلنا الباطن لا ينسى أي معلومة يتلقاها ولكن طريقة تخزينه أو أرشفته للمعلومات تعد بديعة إلى حد غريب فهو لا يخزن المعلومات ذاتها بل يخزنها في شكل رموز حتى يتسنى له استيعابها وتحويلها إلى صور وأحداث لا نستطيع رؤيتها أو استدعائها إلى في المنام فنسمي ذلك أحلاما.





الغاية: حتى يستطيع عقلنا اللاشعوري تبليغنا رسالة واضحة مفادها أن خيرا ينتظرنا قريبا أو خبرا سارا قد يلقى على مسامعنا، فإنه أثناء فترة النوم العميق يبحث في ذاكرتنا عن أسماء لأشخاص نعرفهم وتكون لأسمائهم دلالة محفزة على البشر والمسرة ويختار أفضلها ليجري على ألسنتهم النبأ المفرح أو الحدث السعيد فإن كان للعزباء مجموعة من الصديقات وكانت أسماؤهن كالآتي (بثينة، نبيلة، مريم، سلوى، لبنى، علياء…) فإنه حتما سيختار صاحبة الاسم (مريم) لأسباب عديدة أولها أن هذا الاسم يحمل هالة القداسة وهو أفضل أسماء النساء وقد كرم الله هذا الاسم من خلال ذكره في القرآن:

وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين

بهذا نفهم كيف يعمل عقلنا الباطن في توظيف الأسماء والشخصيات حتى يبلغنا بأمر يتوقع حدوثه وفقا لمنظومة دماغية معقدة تعمل وفق حسابات أو خوارزميات دقيقة يمكنها استشراف المستقبل. هذه المنظومة لا يمكن إدراكها بواسطة العقل الواعي أثناء اليقظة لذلك تكتسي الأحلام أهمية بالغة في تحليل الشخصية والسلوك وهذا ما انتبه له العالم النمساوي الكبير (سيغموند فرويد) حينما اعتبر الأحلام أهم وسيلة لعلاج الأمراض النفسية المستعصية لأنها تكشف الخبايا العميقة للنفس





تفسير اسم مريم في منام المتزوجة

يقول فقهاء تفسير الأحلام، أن رؤية اسم مريم في منام السيدة المتزوجة يدل على حبها الشديد لزوجها وإخلاصها له، كما يعني الخلق الرفيع والورع في الحياة والقرب من طريق الله سبحانه وتعالى، ويدل على الرزق الوفير والخير الكثير بصورة عامة.
اما إذا كانت السيدة لا تنجب فإن هذه الرؤية تعني الحمل عن قريب في مولود ذكر يتصف بالكثير من الأخلاق الحميدة إن شاء الله.
أما إذا كانت السيدة حامل فإن رؤية اسم مريم مكتوب على الجدران والحائط أو أن هناك طفلة صغيرة تخبرها أن اسمها مريم، فإن هذه الرؤية تبشرها بإنجاب مولود انثى أن شاء الله تعالى وسوف تسعد بها كثيرًا إن شاء الله.

اسم مريم في منام المرأة المتزوجة يعد من الأسماء المحمودة للغاية وفي أغلب الأحيان يكون محملا بالبشائر ومثل ذلك أن ترى المتزوجة في حلمها كأنها تقبل أو تعانق بنتا صغيرة كنيتها مريم، هذه الرؤيا قد تعبر عن أمنية عزيزة في قلب الرائية قد تتحقق قريبا والأصل في هذا التأويل يعود إلى دلالة البنت الصغيرة أو الطفلة في المنام حيث يعتبر ظهورها في الحلم مؤشر إنجاب أو رزق فإن تلاقى للرائية في حلمها هذان العنصران (البنت، اسم مريم) فالرؤيا تعد بشارة صريحة لا ريب فيها.

كلما كانت البنت أو الطفلة الصغيرة التي تحمل اسم مريم جميلة كلما كانت الرؤيا تعبر عن حدث سعيد في الأفق.





الأفضل في الرؤيا أن تظهر ” مريم ” في منام المتزوجة سيدة متوسطة العمر بين الخامسة والأربعين والخمسين لأن المرأة الراشدة في الرؤى أفضل من العجوز كما أن العجوز أفضل من الفتاة الشابة أو اليافعة في سن العشرين وفي جميع الحالات المرأة محمودة في الرؤى وهي تعبر عن الدنيا فإن أقبلت ضاحكة مستبشرة فذلك تأويله انفراج بعد شدة وإن أدبرت فهي تعبير عن المتاعب والضيق والكدر.

اسم مريم في منام المتزوجات من النساء قد يدل على بشارة إذا كان متصلا بالجارة أو الصديقة أو زميلة المدرسة في فترة الطفولة أو الخادمة، أما إذا اتصل بالأم أو الأخت أو الابنة أو الجدة فلا يمكن اعتباره أساسيا في تفسير الحلم، يجب على الرائية حينذاك أن تستدل على معنى الحلم من خلال مظهر الشخصية أو تصرفاتها أثناء الرؤيا.

اسم مريم في منام المتزوجة قد يدل على خصال حميدة تحملها الرائية نفسها، أبرز تلك السجايا الصدق والعفة والسمو والرفعة والأمانة





تفسير اسم مريم في منام الحامل

اسم مريم له دلالة إيجابية للغاية في منام الحامل فهو يدل على السير الطبيعي لأطوار الحمل وهو يدل كذلك على الولادة المباركة وفي كثير من الأحيان يدل اسم مريم على إنجاب الولد أو الصبي وذلك إستنادا لقصة السيدة العذراء الواردة في القرآن …

قال تعالى: ﴿ واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانًا شرقيًا ۞ فاتخذت من دونهم حجابًا فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرًا سويًا ۞ قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيًا ۞ قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلامًا زكيًا ۞ قالت أنى يكون لي غلامٌ ولم يمسسني بشرٌ ولم أك بغيًا ۞ قال كذلك قال ربك هو علي هينٌ ولنجعله آيةً للناس ورحمةً منا وكان أمرًا مقضيًا ﴾

من خلال هذه الآيات المباركة من (سورة مريم) نتبين أن لهذا الاسم دلالات متينة وصريحة فهو يفيد الحفظ والستر حين قال المولى عز وجل: ” فاتخذت من دونهم حجابًا ” ويدل على إنجاب الولد عندما قال تعالى: ” إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلامًا زكيًا”





كما يدل هذا الاسم على الرحمة وتيسير الأمور كلها وذلك بالرجوع إلى الآيات الكريمة الوارد ذكرها سابقا.

أحيانا يدل اسم مريم في المنام على قرب موعد المخاض وذلك استنادا لهذه الآيات من القرآن الكريم.

قال تعالى: ﴿ فحملته فانتبذت به مكانًا قصيًا ۞ فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة قالت ياليتني مت قبل هذا وكنت نسيًا منسيًا ۞ فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريًا ۞ وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبًا جنيًا ۞ فكلي واشربي وقري عينًا فإما ترين من البشر أحدًا فقولي إني نذرت للرحمن صومًا فلن أكلم اليوم إنسيًا ﴾





اسم مريم في المنام من علامات الرزق

استنادا لما جاء في القرآن الكريم، يعد اسم مريم من الأسماء الدالة على الرزق والكسب والبركة التي قد تحل ببيت الرائي أو أسرته.

قال تعالى:﴿ كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقًا قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حسابٍ ﴾

رؤية اسم مريم بالمنام لابن شاهين

يقول ابن شاهين، أن اسم مريم هو من الأسماء التي يحبها الكثيرين وهو اسم يحمل الكثير من الدلالات والتفسيرات التي تحمل الخير، وإذا شاهد الرجل في منامه اسم مريم يعني الزواج من فتاة عفيفة ذات خلق كبير، وكذلك تدل هذه الرؤية على بعد الرجل عن المعاصي.
رؤية اسم مريم في منام الرجل المتزوج تدل على الذرية الصالحة وهي بشرة خير بالتخلص من الهموم والمشاكل وتبشره بالفرج إن شاء الله تعالى.





معنى اسم مريم في المعجم العربي

اسم مريم العذراء تلك السيدة القديسة ام سيدنا عيسى عليه السلام، هو من الأسماء العربية وهو مشتق من الفعل رام ويعني المكان الذي يتم الاستقرار فيه، كما بدل على الرغبة والاشتياق لشيء ما مثل ما نقول رام الأكل أو الفاكهة أي اشتاق إلى تناولها.

ما معنى اسم مريم الشيخ وسيم يوسف ‎YouTube

اقرأ المزيد عن





علم تفسير الرؤى في الإسلام ويسمى أيضا علم تعبير الرؤى أو تعبير الرؤيا هو علم شرعي إسلامي متكامل له قواعد مستنبطة من القرآن الكريم والحديث النبوي في الأساس وغير معترف به أكاديميا ولا يُدرَّس بالجامعات والمعاهد المعتمدة. والهدف من هذا العلم هو تفسير الرؤى التي تكون من الله والتي لها معان وتفسيرات مفيدة للفرد أو المجتمع في أمور الدين والدنيا أو ما يعرف باسم الرؤيا الصادقة أو الصالحة وفقا للعقيدة الإسلامية ومذهب أهل السنة والجماعة.

الرؤي وتفسيرها في القرآن الكريم

ورد تفسير الرؤي في القرآن الكريم في سورة يوسف بلفظ تأويل الأحاديث فقال تعالى:  وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آَلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ  ، ومن الرؤي التي وردت في القرآن الكريم :

  • رؤيا نبي الله يوسف التي عبرها نبي الله يعقوب ، فقال تعالى:  إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ  
  • رؤيا السجينين التي عبرها نبي الله يوسف، فقال تعالى:  وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الْآَخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ  ، وجاء التأويل في قوله تعالى: يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الْآَخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ  
  • رؤيا الملك التي عبرها نبي الله يوسف ، فقال تعالى:  يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ  قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ  ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ  ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ  

الروئ وتفسيرها في السنة النبوية

بدأ علم تفسير الرؤى في الإسلام منذ عهد النبي محمد ؛ إذ رويت عنه أحاديث في تفسيره للرؤى وتعليم قواعد تفسيرها للصحابة ، وقد وردت آثار في كتب الحديث تدل على أن الصحابة والصحابيات قد فسروا الرؤى.




  • قال  : « الرؤيا ثلاثة: منها أهاويل الشيطان ليحزن به ابن آدم، ومنها ما يهتم به في يقظته فيراه في منامه، ومنها جزءاً من ستة وأربعين جزءا من النبوة»
  • أتى النبي رجل وهو يخطب فقال: «يا رسول الله رأيت فيما يرى النائم البارحة كأن عنقي ضربت، فسقط رأسي فاتبعته فأخذته ثم أعدته مكانه، فقال رسول الله :إذا لعب الشيطان بأحدكم في منامه فلا يحدثن به الناس»
  • أن رجلاً أتى النبي فقال: «إني رأيت الليلة في المنام ظلة تنطف السمن والعسل، فأرى الناس يتكففون منها، فالمستكثر منهم والمستقل، وإذا سبب واصل من الأرض إلى السماء، فأراك أخذت به فعلوت، ثم أخذ به رجل آخر فعلا به، ثم أخذه رجل آخر فعلا به، ثم أخذه رجل آخر فانقطع به، ثم وصل، فقال أبو بكر: يا رسول الله بأبي أنت والله لتدعني فأعبرها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ” اعبر” قال: أما الظلة فالإسلام، أما الذي تنطف من العسل والسمن فالقرآن حلاوته تنطف، فالمستكثر من القرآن والمستقل، وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض فالحق الذي أنت عليه تأخذ به فيعليك الله، ثم يأخذ به رجل من بعدك فيعلو به، ثم يأخذ رجل آخر فيعلو به، ثم يأخذ رجل آخر فينقطع به ثم يوصل له فيعلو به، فأخبرني يا رسول الله بأبي أنت وأمي أصبت أم أخطأت؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: “أصبت بعضاً، وأخطأت بعضاً” قال: فوالله يا رسول الله لتحدثني بالذي أخطأت، قال: ” فلا تقسم”».
  • قال عبد الله بن سلام :«رَأَيْتُ رُؤْيَا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ فَقَصَصْتُهَا عَلَيْهِ, وَرَأَيْتُ كَأَنِّي فِي رَوْضَةٍ ذَكَرَ مِنْ سَعَتِهَا وَخُضْرَتِهَا وَسْطَهَا عَمُودٌ مِنْ حَدِيدٍ أَسْفَلُهُ فِي الْأَرْضِ وَأَعْلَاهُ فِي السَّمَاءِ فِي أَعْلَاهُ عُرْوَةٌ, فَقِيلَ لِي: ارْقَ, قُلْتُ: لَا أَسْتَطِيعُ فَأَتَانِي مِنْصَفٌ فَرَفَعَ ثِيَابِي مِنْ خَلْفِي فَرَقِيتُ حَتَّى كُنْتُ فِي أَعْلَاهَا فَأَخَذْتُ بِالْعُرْوَةِ, فَقِيلَ لَهُ: اسْتَمْسِكْ فَاسْتَيْقَظْتُ وَإِنَّهَا لَفِي يَدِي فَقَصَصْتُهَا عَلَى النَّبِيِّ , قَالَ: تِلْكَ الرَّوْضَةُ الْإِسْلَامُ, وَذَلِكَ الْعَمُودُ عَمُودُ الْإِسْلَامِ, وَتِلْكَ الْعُرْوَةُ عُرْوَةُ الْوُثْقَى فَأَنْتَ عَلَى الْإِسْلَامِ حَتَّى تَمُوتَ, وَذَاكَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ»

نبذة تاريخية عن علم تفسير الرؤى في الإسلام

  • يعد محمد بن سيرين (ت110ھ) هو أشهر من قاموا بهذا العمل من التابعين. قال الإمام الذهبي (ت748ھ) عن محمد بن سيرين في كتاب سير أعلام النبلاء: جاء عن ابن سيرين في التعبير عجائب يطول الكتاب بذكرها، وكان له في ذلك تأييد إلهي. وقد أورد أبو نعيم الأصبهاني (ت430ھ) في كتابه حلية الأولياء وطبقات الأصفياء آثارا وقصصا واردة عنه في تفسير الرؤى.
  • صنف الإمام البغوي (ت516ھ) فصلا طويلا في كتابه شرح السنة (كتاب الرؤيا) تناول فيه العديد من تفسيرات ومعاني رموز الرؤى وكيفية استنباطها من القرآن الكريم والحديث الشريف. ويعتبر هذا الكتاب علامة مهمة في علم تفسير الرؤى في الإسلام.
  • كتب ابن حجر العسقلاني (ت852ھ) كتابا كبيرا كاملا في موسوعته فتح الباري بشرح صحيح البخاري (كتاب التعبير) يتناول فيه بالشرح أحاديث الرسول في تفسير الرؤى، ويتوسع في رواية آثار مهمة وأراء موثوقة لطائفة من مفسري الرؤى المشهورين (أهل التعبير)، ويشرح مسائل أساسية في علم تفسير الرؤى. ويعتبر هذا الكتاب من الأصول المهمة والمفيدة في علم تفسير الرؤى.
  • وضع ابن قتيبة الدينوري (ت276ھ) كتابا غنيا في تفسير الرؤى أسماه تعبير الرؤيا تناول فيه بعض القواعد الأساسية المسخدمة في تفسير الرؤى بالإضافة إلى تفسيرات لبعض رموز الرؤى المهمة.
  • كتب الشهاب العابر (ت697ھ) كتابا أسماه البدر المنير في علم التعبير تناول فيه بعض فوائد وقواعد وأصول في علم تفسير الرؤى في الإسلام ثم أعقبها بشرح العديد من معاني رموز الرؤى.
  • ذكر الحسن بن الحسين الخلال سبعمائة وخمسين مفسر رؤى في كتابة طبقات المعبرين (غير مطبوع) من المشاهير الذين ضربوا في هذا العلم وأخذوا منه بقسم.
  • صنَّف نصر بن يعقوب الدينوري (ت410ھ) كتاب التعبير القادري (مخطوط) سنة (397ھ) ذكر فيه أن المعبِّرين (مفسري الرؤى) سبعة آلاف وخمسمائة معبِّر، فاختار منها صاحب كتاب طبقات المعبرين ستمائة ورتبهم على خمس عشرة طبقة.
  • نظم عمر بن المظفر بن الوردي (ت749ھ) قصائد شعرية من ألف بيت لخص فيها العديد من أصول علم تفسير الرؤى في الإسلام وتفسيرات رموز الرؤى ووضعها في كتاب الألفية الوردية.

مؤلفات تاريخية

  • كتاب تفسير الأحلام أو تعبير الرؤيا وكتاب منتخب الكلام في تفسير الأحلام وهما منسوبان إلى محمد بن سيرين (مطعون في نسبتهما لابن سيرين)
  • كتاب الإشارات في علم العبارات لغرس الدين خليل بن شاهين الظاهري (ت873ھ)
  • كتاب تعطير الأنام في تعبير المنام لعبد الغني النابلسي (ت1143ھ)
  • كتاب المعلم على حروف المعجم لابراهيم بن يحيى بن غنام المقدسي (ت779ھ) (مخطوط)

الأصول العامة لعلم تفسير الرؤى في الإسلام قديما وحديثا

قواعد أساسية لتفسير الرؤى في الإسلام

  • التفسير بالقرآن الكريم: كتفسير البيض في المنام بأنه النساء؛ لقول الله في القرآن الكريم:  كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ  ؛ أو كتفسير العروة بأنها عروة الوثقى أو الإسلام كما فسرها النبي محمد ؛ لقول الله في القرآن الكريم:  لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ  
  • التفسير بالحديث النبوي الشريف: كتفسير النخلة في المنام بأنها إنسان مسلم؛ لقول النبي محمد : «مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةٌ تَكُونُ مِثْلَ الْمُسْلِمِ، وَهْىَ النَّخْلَةُ»، أو تفسير اللبن في المنام بأنه الفطرة كما فسرها النبي محمد .
  • التفسير بتشابه الأسماء: كتفسير شخص اسمه سعيد في المنام بالسعادة، أو عبد الشافي بالشفاء، أو رافع بالرفعة كما فسرها النبي محمد .
  • التفسير بتشابه الأشكال والأحوال والأفعال: كالشخص في المنام يدل على شخص آخر يشبهه في شكل أو صفة أو عمل؛ أو كرؤيا أحد عشر كوكبا ساجدين تدل على أحد عشر أخ ساجدين كما جاء في رؤيا يوسف
  • التفسير بالضد وعكس المعنى وقلب المعنى: كتفسير الحزن بأنه فرح والخوف بأنه أمن والعجز بأنه قوة وتفسير رؤيا إنجاب الولد الأعور بإنجاب ولد صالح. وهذه القاعدة مستنبطة من أحاديث وآثار صحيحة رويت عن النبي والصحابة ولها ضوابط خاصة ولا يجب استخدامها إلا في رؤى معينة.
  • التفسير بالأمثال والكنايات والتعبيرات المجازية الدارجة: كقولهم «الصبر مفتاح الفرج» فيفسر المفتاح في المنام بأنه فرج بعد صبر، أو كقولهم: «القناعة كنز لا يفنى» فيفسر الكنز في المنام بالقناعة، أو كقولهم «نظيف اليد» كناية عن الأمانة، فتفسر اليد النظيفة في المنام بأنها أمانة صاحبها.
  • التفسير بالمعنى الشخصي: وتعني تفسير رمز الرؤيا بحسب دلالته التي تختلف من شخص لآخر كتفسير رؤيا السمك لمن يكره أكله في الواقع بأنه شيء مكروه، أو تفسير رؤيا الضب لمن يحب أكله في الواقع بأنه شيء محبوب أو تفسير رؤيا الفراولة لمن يتحسس أو يتضرر من أكلها في الواقع بسبب المرض بأنها ضرر.
  • التفسير بالزيادة والنقصان: كتفسير البكاء فرح إن كان بدون صراخ والقاذورات مال حلال إن كانت بدون رائحة كريهة.

الإطار العام لتفسير الرؤى في الإسلام

  • ليس كل ما يراه النائم يكون له تفسير: لأن الرؤى في الإسلام تنقسم إلى ثلاثة أقسام: رؤيا صادقة وهي من الله ولها معان مهمة تنطبق على الواقع، ورؤيا من الشيطان، ورؤيا من حديث النفس. وهذان ليس لهما معنى أو تفسير.
  • تفسير الرؤيا لا يصدر إلا عن عالم: لا يجب أن يتصدر لتفسير الرؤى ولا يفتي فيها إلا عالم مسلم متخصص مشهود له بالعلم والصلاح والتمكن والثبات في هذا المجال.
  • الغالب على الرؤى أنها تكون رموزا: الأصل أن الرؤيا الصادقة لا تتحقق كما رآها الإنسان، بل يكون الغالب عليها أن تأتي على هيئة رموز لها معان مستترة ومختلفة عن الظاهر. وقد تتحقق الرؤيا الصادقة كما رآها الإنسان في بعض الأحيان بشكل استثنائي.
  • تفسير الرؤى قد يكون إجمالا أو تفصيلا: بعض الرؤى فسرها النبي محمد إجمالا بكلمة واحدة أو بجملة، بينما فسر بعضها تفصيلا رمزا رمزا.
  • تفسير الرؤيا له احتمالات متعددة يتحقق منها واحد فقط: قد يكون للرؤيا الواحدة تفسيرات محتملة متعددة يمكن أن تنطبق عليها كلها. ولكن يتحقق منها في الواقع واحد فقط.
  • تفسير الرؤى قد يدل على الماضي أو الحاضر أو المستقبل: فالعديد من الرؤى الصادقة قد يدل على أحداث سابقة أو جارية أو مستقبلية.
  • تفسير الرؤيا الصحيح يدل على الغيب احتمالا: وفقا للعقيدة الإسلامية فإن المستقبل لا يعلمه يقينا إلا الله. لكن إذا فسرت الرؤيا تفسيرا صحيحا فربما تدل على أحداث تتحقق في المستقبل بدرجة من درجات الاحتمال. ويظل تحقق تفسيرها أو عدم تحققه في الواقع بيد الله ووفقا لمشيئته.
  • البشرى للمسلم الصالح: الأصل في تفسير رؤيا المسلم الصالح التبشير بالخير والسرور في الدين والدنيا والآخرة، ويجوز تفسير رؤيا غير الصالح أو غير المسلم ويجوز أن تدل على البشرى بالخير والسرور أحيانا.
  • معرفة المفسر لأحوال الرائي: يجب أن يرتبط تفسير الرؤيا بالواقع، فلا يفسرها المفسر بما لا يتناسب مع الرائي أو لا يكون الرائي أهلا له كتفسير رؤيا بائع متجول بسيط غير متعلم في الهند أنه سيصبح واحدا من أقوى مرشحي سباق الرئاسة القادم في الولايات المتحدة، أو تفسير رؤيا أرملة كبيرة في السن لا تنجب بأن الله سيبارك لها في أولادها، أو تفسير رؤيا طبيب متمرس وقديم في مهنته بأنه سيصبح مهندسا له شأن، أو تفسير رؤيا شخص معادي للإسلام بأنه مسلم متدين يرضى الله عنه. ولهذا وجب على مفسر الرؤى معرفة أحوال الرائي واختيار التفسير الأنسب والأقرب لأحواله وظروفه وأفعاله في الدين والدنيا. وهذا المبدأ متفق عليه بين جميع علماء تفسير الرؤى السابقين في جميع كتبهم.

انتقادات معاصرة لعلم تفسير الرؤى في الإسلام

  • في العصر الحديث تعرض علم تفسير الرؤى في الإسلام لهجوم قوي في وسائل الإعلام، وطعن في انتسابه للشريعة الإسلامية، واستنكار لوجوده من الأساس من قِبَل بعض الأطباء النفسيين أمثال يحيى الرخاوي وغيره، وبعض الدعاة الإسلاميين أمثال مبروك عطية وغيره، وصلت إلى حد اعتبار الأخير أن تفسير الرؤى بالقرآن الكريم جريمة. وقد زاد من حدة المشكلة ضعف المستوى العلمي والتأسيسي في هذا العلم لبعض المشتغلين به من المشاهير أو غيرهم. وقد تزامن ذلك مع إهمال أغلب الباحثين في العلوم الشرعية الإسلامية البحث والتأليف في هذا العلم أو الرد العلمي على منتقديه.
  • اعتبر بعض الدعاة الإسلاميين أمثال محمد متولي الشعراوي ومحمد هداية وغيرهم أن علم تفسير الرؤى هو مجرد موهبة إلهية وليس علما مكتسبا له قواعد يتم تدريسه أو تدارسه. بينما اعتبر آخرون أمثال طارق السويدان و سالم عبد الجليل أن علم تفسير الرؤى مقتصر على الأنبياء فقط دون غيرهم.
  • وقد بذلت جهود من قبل بعض الباحثين الشرعيين المسلمين في مجال علم تفسير الرؤى في الإسلام أمثال جمال حسين عبد الفتاح وغيره للرد على هذه الانتقادات وتفنيدها.
  • تعالت بعض الأصوات الإسلامية تحذر من ظهور دخلاء وأدعياء على علم تفسير الرؤى وتحذر من التعامل معهم، كما شددوا على ضرورة التوعية العامة للتمييز بين مفسر الرؤى المسلم صاحب العلم والدين وبين الجهلاء والنصابين والدجالين والمشعوذين والمنجمين. في المقابل ظهرت أصوات إسلامية أخرى تنادي بضرورة وجود معايير علمية موضوعية وضوابط واضحة للتمييز بين مفسر الرؤى العالم وبين الجاهل مدعي تفسير الرؤى.
  • حدث جدال حول مشروعية أخذ الأجرة مقابل تفسير الرؤى، فبينما رفضه البعض، أجازه بعضهم كمقابل لبذل العلم والجهد ما دام المفسر حاذقا وصاحب علم حقيقي بتفسير الرؤى بشرط عدم المبالغة.