نقدم لكم خدمة تفسير الاحلام والرؤى مجانًا 2021 لأكبر المفسرين مثل ابن سيرين والنابلسي وابن شاهين والعصيمي وتشمل تفسير الرموز المختلفة كما جاء في كتب المفسرين.

نقدم لكم تفسير قراءة كتاب في الحلم

ويحتوي علي





تفسير قراءة كتاب في الحلم  تفسير حلم قراءة كتاب لابن سيرين  تفسير رؤية كتاب في يميني أو يساري في الحلم :-  تفسير تمزيق كتاب في الحلم  تفسير كتاب مختوم في الحلم  تفسير رؤية كتاب أبيض لا كتابه فيه في الحلم  تفسير كتاب ابيض فى المنام  تفسير حلم كتاب التعاليم الدينية لميلر تفسير الكتب و المكتبات في الحلم تفسير المجلدات فى المنام                                       

الكتاب في المنام للعزباء للمتزوجه للحامل للمطلقة سواء شرء اعطاء اخذ كتاب من شخص المفتوح لابن سيرين و المزيد

تفسير قراءة كتاب في الحلم

هو في المنام قوة، فمن رأى بيده كتاباً نال قوة، والكتاب خبر مشهور، وإن كان في يد غلام فإنه بشارة، وإن كان في يد إمرأة فإنه توقع، ومن رأى في يده كتاباً مطوياً فإنه يموت قريباً.





تفسير حلم قراءة كتاب لابن سيرين

إن رأى أنه يقرأ كتاباً وكان حاذقاً في قراءته فإنه يلي ولاية إن كان أهلاً لها أو يتجر تجارة إن كان تاجراً بقدر حذقه فيه وإن رأى أنه يقرأ كتاب نفسه فإنه يتوب إلى الله من ذنوبه لقوله عز وجل ( واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة ).

تفسير رؤية كتاب في يميني أو يساري في الحلم :-

وإن رأى كتابه بيمينه، وكان بينه وبين رجل مخاصمة أو شك فإنه يأتيه البيان، وإن كان في عذاب فتأتيه النجاة، وإن كان معسراً مهموماً فإنه يتيسر أمره، والكتاب باليمين سنة مخصبة، وإن رأى كتابه بشماله فيندم على فعل فعله

تفسير تمزيق كتاب في الحلم

ومن رأى أنه مزق كتاباً ذهبت همومه ورفعت عنه الفتن والشرور أو نال خيراً، وكذلك المؤمن إذا رأى بيده كتاباً فارسياً يصيبه ذل وكربة





تفسير كتاب مختوم في الحلم

ومن رأى أنه أتاه كتاب مختوم أطاع ملكاً وانقاد له، ونال خيراً ورئاسة ولاية هنيئة يطيعه فيها القريب والبعيد، وإن كان خاطباً إمرأة يظفر بها.

تفسير رؤية كتاب أبيض لا كتابه فيه في الحلم

ومن رأى: كتاباً أبيض لا كتابة فيه يرد من غائب، فإن خبره ينقطع. وربما دل الكتاب على جليس مؤانس، وقد يدل الكتاب على الفرج والبرء من الأسقام، وإذا جهل ما في الكتاب دلت رؤيته على الغش في الصناعة، أو البيع المجهول، أو المرأة الطاعنة في السن

تفسير كتاب ابيض فى المنام

أبيض لا كتابة فيه قد ورد من غائب فليس بمحمود وقيل رؤيا الكتاب الأبيض من غير كتابة فإنه يؤول على وجهين طلب حاجة أو عدم قضائها.





تفسير حلم كتاب التعاليم الدينية لميلر

كتاب التعاليم الدينية إذا حلمت بكتاب التعاليم الدينية فهذا يعني أن مركزاً مربحاً سوف يعرض عليك ولكن القيود المتعلقة بهذا المركز ستكون من التضييق بحيث سوف يقلقك التفكير في قبوله أم لا. ” كتاب التعاليم الدينية: كتاب يشتمل على خلاصة العقيدة الدينية مفرغة في قالب السؤال والجواب ” .

تفسير الكتب و المكتبات في الحلم

الكتب والمكاتبات فهي بمعنى واحد في علم التعبير سواء كانت مراسيم أو كتباً أو مطالعات أو ما أشبه ذلك ويذكر تعبير كل منهما على حدة.
ومن رأى: أنه كتب كتاباً وكمله فإنه يكمل أمره وتتم حاجته، وإن لم يكمله وتعذر عليه ذلك فإنه يتعذر عليه أمهر.
ومن رأى: أنه أعطى كتاباً فإنه ينال خيراً وقوة على جميع ما يطلب لقوله تعالى ” يا يحيى خذ الكتاب بقوة “. وقد يكون الكتاب خيراً، فإن كان مطوياً فإنه خبر مستور، وإن كان منشوراً فهو خبر مشهور، وإن كان محتوماً فهو تحقيق ذلك الخبر.
ومن رأى: أنه أعطى كتاباً بتمليك شيء فإنه يؤول بحصول مال.
ومن رأى: أن السلطان أعطاه كتاباً أو أرسله، فإن كان أهلاً للولاية نالها، وإن كان أهلاً للمشورة فهو مشاورة معه، وإن لم يكن أهلاً لذلك فهو خير على كل حال.
ومن رأى: كتاباً أو أرسله، فإن كان أهلاً للولاية نالها، وإن كان أهلاً للمشورة فهو مشاورة معه، وإن لم يكن أهلاً لذلك فهو خير على حال.
ومن رأى: كتاباً فيه تعظيم في حقه فهو أبلغ في النعمة.
ومن رأى: غائباً أرسل له كتاباً فإما يأتيه منه خبر أو هو يقدم عليه بنفسه والطبع على الكتب والصكوك تحقيق ما ينسب إليه التأويل.
ومن رأى: أنه يقسم كتباً على الناس فإنه يلي ولاية.
ومن رأى: كتاباً أبيض لا كتابة فيه قد ورد من غائب فليس بمحمود. وقيل رؤيا الكتاب الأبيض من غير كتابة فإنه يؤول على وجهين: طلب حاجة أو عدم قضائها.
ومن رأى: أنه ورد إليه كتاب ميت فإنه ورود خبر يسر يظهر لذلك الميت.
ومن رأى: بيده اليمنى كتاباً فإنه يدل على خصب السنة.
ومن رأى: أنه أنفذ كتاباً محتوماً إلى إنسان فرده إليه فإنه يدل على انهزام جيش وجه، وإن كان صاحب هذه الرؤيا تاجراً خسر في تجارته.
ومن رأى: كتاباً بشماله فإنه يؤول بالندامة على فعل
من رأى: أن الكتاب بالشمال فإنه يدل على ولد من زنا أو على ثروة.
ومن رأى: أن الكتاب مختوم فإنه يدل على قبول الحق لقبول بلقيس كتاب سليمان لما كان محتوماً. وقيل من رأى مطالعة مختومة أو لها عنوان فإنه خبر خير فيه مسرة، وإن لم تكن مختومة بل هي ملفوفة فإنه يدل على الحزن.
ومن رأى: أن نشرها فإنه يدل على زوال الهم والغم.
ومن رأى: مطالعة وردت له مختومة بعنوان ولم يفتحها فإنه يدل على حصول شغل ظاهر جيد وباطنه بخلافه.
ومن رأى: أنه وجد مطالعة مكتوبة كبيرة بعنوان ثم فتح ختمها وقرأها فإنه يدل على ارتفاع أمره، وإن كان من أهل الولاية نالها، وإن لم يكن من أهلها فإنه يزداد في عزه وجاه، وإذا لم يكن كتاباً ولا قارئاً ولكن قرأها فإنه يدل على ازدياد العز والدولة، وربما دل على قرب أجله لقوله تعالى ” اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً “.
ومن رأى: شيئاً من هذه المذكورات وبها كتابة حسنة أو ما يدل على الخير والبشرى فإنه يؤول ببلوغ المقاصد ونيل الآمال، وإن رأى بخلاف ذلك فتعبيره ضده

تفسير المجلدات فى المنام

من رأى من المجلدات تفسير القرآن بيده فإن أموره تستقيم.
وإن رأى أنه يطالع فيه فإنه يحل المشكلات.
ومن رأى: مجلدات الفقه فإنه يكون سالكاً طريق الخير، وإن قرأها فإنه يكون متبعاً للأوامر مجتنباً للنواهي مختاراً للصواب.
ومن رأى: من مجلدات الأخبار أو قرأها فإنه يكون مقرباً عند الملوك ومقبول الرأي.
ومن رأى: من مجلدات الأصول فإنه يبحث عن الأشياء الغوامض فإن قرأ منها شيئاً فإنه يشتغل بما لا يحصل له فائدة، وربما يحصل بينه وبين أقوام جدال، وربما أدى ذلك إلى ملامة، وربما يكون قصور فهم عما هو طالب حقيقة وعدم إدراك ذلك، وقد يكون ارتكاب أمر نهي عنه.
ومن رأى: مجلدات الكلام في باب التوحيد أو المنطق أو البيان أو ما يناسب ذلك أو قرأ منها شيئاً فإنه يشتغل بأمور عجيبة، وربما لا يفيد من ذلك شيء لدينه.
ومن رأى: مجلدات فضائل التسبيح والتهليل أو قرأ منها شيئاً فإنه يكون طلق اللسان بالخيرات والصلاح محموداً في أفعاله متجنبا للدنيا طالبا للآخرة.
ومن رأى: من مجلدات الدعوات أو الخطب أو قرأ منها شيئاً فإن الله تعالى يستجيب دعاءه ويبلغه مأمنه.
ومن رأى: من مجلدات القصص أو قرأ منها شيئاً فإنه يكون حريصاً على مواعظها راغباً في استماعها.
ومن رأى: من مجلدات قصص الملوك أو قرأ منها شيئاً يلومه الناس في أفعال.
ومن رأى: من مجلدات الحكمة أو قرأ شيئاً منها فإنه يدل على قراءة القرآن من المصحف وقيل يكون ذكياً ذا فهم وكلام غريب.
ومن رأى: مجلدات النحو والأدب أو قرأ منها شيئاً فإنه يكون حريصاً على الدنيا وأشغالها ويطلب الشهرة والثناء في الخلق.
ومن رأى: من مجلدات الرسائل أو قرأ منها شيئاً فإنه يصير كاتباً عند الملوك والأكابر.
ومن رأى: من مجلدات الطب أو قرأ منها شيئاً فإنه يكون رئيساً في مهماته مصلحاً للأمور الفاسدة.
ومن رأى: من مجلدات الطبائع أو قرأ منها شيئاً فإنه يكون عالماً بأمور الدنيا.
ومن رأى: من مجلدات النجوم أو قرأ منها شيئاً فإنه صلاح اشتغال دنياه ولا ينتفع منه ولا من غيره.
ومن رأى: من مجلدات الشعر أو قرأ منها شيئاً، فإن كان مدحاً أو غزلاً فإنه يشتغل بفعل يحصل له بذلك من الناس الملامة والطعن وليس له مصلحة منه في دينه ودنياه، وإن كان شعراً فيه فضائل وتوحيد وهو يقرأ يصادف خيراً وفائدة.
ومن رأى: من مجلدات التعبير أو قرأ منها شيئاً فإنه يصل إليه حديث من شخص جليل القدر ويحصل له من ذلك الحديث امتنان وخير وشرف لقوله عز وجل ” وعلمتني من تأويل الأحاديث “.
ومن رأى: من مجلدات الهندسة أو قرأ منها شيئاً فإنه يشتغل بعلم يشتهر في الناس به وليس لدينه من ذلك منفعة ويكون كثير الأفكار.
ومن رأى: من مجلدات القسمة والمساحة أو قرأ منها شيئاً فإنه يسافر سفراً بلا منفعة.
ومن رأى: من مجلدات الحساب أو قرأ منها شيئاً يكون مهموماً مغموماً في طلب الدنيا.
ومن رأى: من مجلدات النوادر والمضاحك أو قرأ منها شيئاً فإنه يصدر منه فعل قبيح فضيح.
ومن رأى: من مجلدات عيوب الناس وهجوهم وما لا منفعة فيه أو قرأ منها شيئاً فإنه يغتابه الخلق ويشتهر بينهم بالسيرة الذميمة. وقيل رؤيا المجلدات إذا لم تفتح ولم يعلم ما فيها فهو حصول منفعة، وإن كان تعبيرها على ما تقدم. وقيل رؤيا المجلدات ما لم يحدث بها حادث منكر في اليقظة فهو خير على كل حال، وإن حصل ما ينكر فليس بمحمود.
ومن رأى: أنه يجمع مجلدات كثيرة فإنه يحيط بعلوم شتى فإن قرأها كانت إحاطته عن أصل وحقيقة، وإن لم يقرأها فضد ذلك.
ومن رأى: أنه يجلد كتاباً فإنه يحسن إلى رجل فاضل، وكذلك الحبك.
ومن رأى: أنه يقرأ التوراة فإنه يؤول بالخصومة ولكنه يظفر بالحق ويحصل له مراده.





ومن رأى: أن أحداً يعلمه قراءة التوراة فإنه يدل على حصول الخير، وقيل إن التوراة تؤول بالكبير القديم الهجرة الفاضل.
ومن رأى: أنه يقرأ التوراة من حفظه لا من كتاب فإنه يظفر بحاجته بعد مخاصمة.
ومن رأى: أنه يقرأ الإنجيل من الكتاب فإنه يحصل له منفعة من قبل النصارى ومن قرأ من غير كتاب فإنه ينخدع بالباطل عن الحق ويكون محباً للنصارى.
ومن رأى: أنه يقرأ صحف إبراهيم أو صحف موسى فإنه يدله أحد على طريق الصواب ويمنعه عن طريق الخطأ، خصوصاً إذا قرأ من الكتاب.
ومن رأى: أنه يقرأ الصحف عن ظهر القلب فإنه يدل على معيشته بين الناس بالنفاق.
ورؤيا الزبور تؤول بالخير، فمن رأى أنه يقرأ الزبور من الكتاب فإنه يختار الفعل الحسن.
ومن رأى: أنه يقرأ عن ظهر القلب فإنه يدل على نفاقه وريائه في الأفعال.
ومن رأى: أنه يقرأ صحيفة من صحف أحد من الأنبياء فهو خير.
ومن رأى: أنه يكتب صحيفة أو ينظر فيها ولا يحسن قراءتها فإنه يصيب ميراثاً لقوله تعالى ” إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى “.
ومن رأى: أنه يقرأ وجه صحيفة أصاب ميراثاً، وإن قرأ ظهرها فإنه يجتمع عليه دين لقوله تعالى ” اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً “. فإن رأى نفسه حاذقة من قراءة ذلك نال ولاية ومالاً فإن رأت ذلك إمرأة فإنها تكسب جملة في معاشها.
ومن رأى: آية من كتب الله المنزلة مكتوبة على قميصه فإنه يدل على أنه معتصم بأي كتاب هي منه في جميع أحواله، وإذا رأى أحداً من أهل الذمة وفي يده مصحف أو كتاب غريب فإنه يقع في شدة.

تفسير رؤية قراءة الكتاب في المنام‎ – YouTube

اقرأ المزيد عن





علم تفسير الرؤى في الإسلام ويسمى أيضا علم تعبير الرؤى أو تعبير الرؤيا هو علم شرعي إسلامي متكامل له قواعد مستنبطة من القرآن الكريم والحديث النبوي في الأساس وغير معترف به أكاديميا ولا يُدرَّس بالجامعات والمعاهد المعتمدة. والهدف من هذا العلم هو تفسير الرؤى التي تكون من الله والتي لها معان وتفسيرات مفيدة للفرد أو المجتمع في أمور الدين والدنيا أو ما يعرف باسم الرؤيا الصادقة أو الصالحة وفقا للعقيدة الإسلامية ومذهب أهل السنة والجماعة.

الرؤي وتفسيرها في القرآن الكريم

ورد تفسير الرؤي في القرآن الكريم في سورة يوسف بلفظ تأويل الأحاديث فقال تعالى:  وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آَلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ  ، ومن الرؤي التي وردت في القرآن الكريم :

  • رؤيا نبي الله يوسف التي عبرها نبي الله يعقوب ، فقال تعالى:  إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ  
  • رؤيا السجينين التي عبرها نبي الله يوسف، فقال تعالى:  وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الْآَخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ  ، وجاء التأويل في قوله تعالى: يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الْآَخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ  
  • رؤيا الملك التي عبرها نبي الله يوسف ، فقال تعالى:  يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ  قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ  ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ  ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ  

الروئ وتفسيرها في السنة النبوية

بدأ علم تفسير الرؤى في الإسلام منذ عهد النبي محمد ؛ إذ رويت عنه أحاديث في تفسيره للرؤى وتعليم قواعد تفسيرها للصحابة ، وقد وردت آثار في كتب الحديث تدل على أن الصحابة والصحابيات قد فسروا الرؤى.




  • قال  : « الرؤيا ثلاثة: منها أهاويل الشيطان ليحزن به ابن آدم، ومنها ما يهتم به في يقظته فيراه في منامه، ومنها جزءاً من ستة وأربعين جزءا من النبوة»
  • أتى النبي رجل وهو يخطب فقال: «يا رسول الله رأيت فيما يرى النائم البارحة كأن عنقي ضربت، فسقط رأسي فاتبعته فأخذته ثم أعدته مكانه، فقال رسول الله :إذا لعب الشيطان بأحدكم في منامه فلا يحدثن به الناس»
  • أن رجلاً أتى النبي فقال: «إني رأيت الليلة في المنام ظلة تنطف السمن والعسل، فأرى الناس يتكففون منها، فالمستكثر منهم والمستقل، وإذا سبب واصل من الأرض إلى السماء، فأراك أخذت به فعلوت، ثم أخذ به رجل آخر فعلا به، ثم أخذه رجل آخر فعلا به، ثم أخذه رجل آخر فانقطع به، ثم وصل، فقال أبو بكر: يا رسول الله بأبي أنت والله لتدعني فأعبرها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ” اعبر” قال: أما الظلة فالإسلام، أما الذي تنطف من العسل والسمن فالقرآن حلاوته تنطف، فالمستكثر من القرآن والمستقل، وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض فالحق الذي أنت عليه تأخذ به فيعليك الله، ثم يأخذ به رجل من بعدك فيعلو به، ثم يأخذ رجل آخر فيعلو به، ثم يأخذ رجل آخر فينقطع به ثم يوصل له فيعلو به، فأخبرني يا رسول الله بأبي أنت وأمي أصبت أم أخطأت؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: “أصبت بعضاً، وأخطأت بعضاً” قال: فوالله يا رسول الله لتحدثني بالذي أخطأت، قال: ” فلا تقسم”».
  • قال عبد الله بن سلام :«رَأَيْتُ رُؤْيَا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ فَقَصَصْتُهَا عَلَيْهِ, وَرَأَيْتُ كَأَنِّي فِي رَوْضَةٍ ذَكَرَ مِنْ سَعَتِهَا وَخُضْرَتِهَا وَسْطَهَا عَمُودٌ مِنْ حَدِيدٍ أَسْفَلُهُ فِي الْأَرْضِ وَأَعْلَاهُ فِي السَّمَاءِ فِي أَعْلَاهُ عُرْوَةٌ, فَقِيلَ لِي: ارْقَ, قُلْتُ: لَا أَسْتَطِيعُ فَأَتَانِي مِنْصَفٌ فَرَفَعَ ثِيَابِي مِنْ خَلْفِي فَرَقِيتُ حَتَّى كُنْتُ فِي أَعْلَاهَا فَأَخَذْتُ بِالْعُرْوَةِ, فَقِيلَ لَهُ: اسْتَمْسِكْ فَاسْتَيْقَظْتُ وَإِنَّهَا لَفِي يَدِي فَقَصَصْتُهَا عَلَى النَّبِيِّ , قَالَ: تِلْكَ الرَّوْضَةُ الْإِسْلَامُ, وَذَلِكَ الْعَمُودُ عَمُودُ الْإِسْلَامِ, وَتِلْكَ الْعُرْوَةُ عُرْوَةُ الْوُثْقَى فَأَنْتَ عَلَى الْإِسْلَامِ حَتَّى تَمُوتَ, وَذَاكَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ»

نبذة تاريخية عن علم تفسير الرؤى في الإسلام

  • يعد محمد بن سيرين (ت110ھ) هو أشهر من قاموا بهذا العمل من التابعين. قال الإمام الذهبي (ت748ھ) عن محمد بن سيرين في كتاب سير أعلام النبلاء: جاء عن ابن سيرين في التعبير عجائب يطول الكتاب بذكرها، وكان له في ذلك تأييد إلهي. وقد أورد أبو نعيم الأصبهاني (ت430ھ) في كتابه حلية الأولياء وطبقات الأصفياء آثارا وقصصا واردة عنه في تفسير الرؤى.
  • صنف الإمام البغوي (ت516ھ) فصلا طويلا في كتابه شرح السنة (كتاب الرؤيا) تناول فيه العديد من تفسيرات ومعاني رموز الرؤى وكيفية استنباطها من القرآن الكريم والحديث الشريف. ويعتبر هذا الكتاب علامة مهمة في علم تفسير الرؤى في الإسلام.
  • كتب ابن حجر العسقلاني (ت852ھ) كتابا كبيرا كاملا في موسوعته فتح الباري بشرح صحيح البخاري (كتاب التعبير) يتناول فيه بالشرح أحاديث الرسول في تفسير الرؤى، ويتوسع في رواية آثار مهمة وأراء موثوقة لطائفة من مفسري الرؤى المشهورين (أهل التعبير)، ويشرح مسائل أساسية في علم تفسير الرؤى. ويعتبر هذا الكتاب من الأصول المهمة والمفيدة في علم تفسير الرؤى.
  • وضع ابن قتيبة الدينوري (ت276ھ) كتابا غنيا في تفسير الرؤى أسماه تعبير الرؤيا تناول فيه بعض القواعد الأساسية المسخدمة في تفسير الرؤى بالإضافة إلى تفسيرات لبعض رموز الرؤى المهمة.
  • كتب الشهاب العابر (ت697ھ) كتابا أسماه البدر المنير في علم التعبير تناول فيه بعض فوائد وقواعد وأصول في علم تفسير الرؤى في الإسلام ثم أعقبها بشرح العديد من معاني رموز الرؤى.
  • ذكر الحسن بن الحسين الخلال سبعمائة وخمسين مفسر رؤى في كتابة طبقات المعبرين (غير مطبوع) من المشاهير الذين ضربوا في هذا العلم وأخذوا منه بقسم.
  • صنَّف نصر بن يعقوب الدينوري (ت410ھ) كتاب التعبير القادري (مخطوط) سنة (397ھ) ذكر فيه أن المعبِّرين (مفسري الرؤى) سبعة آلاف وخمسمائة معبِّر، فاختار منها صاحب كتاب طبقات المعبرين ستمائة ورتبهم على خمس عشرة طبقة.
  • نظم عمر بن المظفر بن الوردي (ت749ھ) قصائد شعرية من ألف بيت لخص فيها العديد من أصول علم تفسير الرؤى في الإسلام وتفسيرات رموز الرؤى ووضعها في كتاب الألفية الوردية.

مؤلفات تاريخية

  • كتاب تفسير الأحلام أو تعبير الرؤيا وكتاب منتخب الكلام في تفسير الأحلام وهما منسوبان إلى محمد بن سيرين (مطعون في نسبتهما لابن سيرين)
  • كتاب الإشارات في علم العبارات لغرس الدين خليل بن شاهين الظاهري (ت873ھ)
  • كتاب تعطير الأنام في تعبير المنام لعبد الغني النابلسي (ت1143ھ)
  • كتاب المعلم على حروف المعجم لابراهيم بن يحيى بن غنام المقدسي (ت779ھ) (مخطوط)

الأصول العامة لعلم تفسير الرؤى في الإسلام قديما وحديثا

قواعد أساسية لتفسير الرؤى في الإسلام

  • التفسير بالقرآن الكريم: كتفسير البيض في المنام بأنه النساء؛ لقول الله في القرآن الكريم:  كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ  ؛ أو كتفسير العروة بأنها عروة الوثقى أو الإسلام كما فسرها النبي محمد ؛ لقول الله في القرآن الكريم:  لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ  
  • التفسير بالحديث النبوي الشريف: كتفسير النخلة في المنام بأنها إنسان مسلم؛ لقول النبي محمد : «مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةٌ تَكُونُ مِثْلَ الْمُسْلِمِ، وَهْىَ النَّخْلَةُ»، أو تفسير اللبن في المنام بأنه الفطرة كما فسرها النبي محمد .
  • التفسير بتشابه الأسماء: كتفسير شخص اسمه سعيد في المنام بالسعادة، أو عبد الشافي بالشفاء، أو رافع بالرفعة كما فسرها النبي محمد .
  • التفسير بتشابه الأشكال والأحوال والأفعال: كالشخص في المنام يدل على شخص آخر يشبهه في شكل أو صفة أو عمل؛ أو كرؤيا أحد عشر كوكبا ساجدين تدل على أحد عشر أخ ساجدين كما جاء في رؤيا يوسف
  • التفسير بالضد وعكس المعنى وقلب المعنى: كتفسير الحزن بأنه فرح والخوف بأنه أمن والعجز بأنه قوة وتفسير رؤيا إنجاب الولد الأعور بإنجاب ولد صالح. وهذه القاعدة مستنبطة من أحاديث وآثار صحيحة رويت عن النبي والصحابة ولها ضوابط خاصة ولا يجب استخدامها إلا في رؤى معينة.
  • التفسير بالأمثال والكنايات والتعبيرات المجازية الدارجة: كقولهم «الصبر مفتاح الفرج» فيفسر المفتاح في المنام بأنه فرج بعد صبر، أو كقولهم: «القناعة كنز لا يفنى» فيفسر الكنز في المنام بالقناعة، أو كقولهم «نظيف اليد» كناية عن الأمانة، فتفسر اليد النظيفة في المنام بأنها أمانة صاحبها.
  • التفسير بالمعنى الشخصي: وتعني تفسير رمز الرؤيا بحسب دلالته التي تختلف من شخص لآخر كتفسير رؤيا السمك لمن يكره أكله في الواقع بأنه شيء مكروه، أو تفسير رؤيا الضب لمن يحب أكله في الواقع بأنه شيء محبوب أو تفسير رؤيا الفراولة لمن يتحسس أو يتضرر من أكلها في الواقع بسبب المرض بأنها ضرر.
  • التفسير بالزيادة والنقصان: كتفسير البكاء فرح إن كان بدون صراخ والقاذورات مال حلال إن كانت بدون رائحة كريهة.

الإطار العام لتفسير الرؤى في الإسلام

  • ليس كل ما يراه النائم يكون له تفسير: لأن الرؤى في الإسلام تنقسم إلى ثلاثة أقسام: رؤيا صادقة وهي من الله ولها معان مهمة تنطبق على الواقع، ورؤيا من الشيطان، ورؤيا من حديث النفس. وهذان ليس لهما معنى أو تفسير.
  • تفسير الرؤيا لا يصدر إلا عن عالم: لا يجب أن يتصدر لتفسير الرؤى ولا يفتي فيها إلا عالم مسلم متخصص مشهود له بالعلم والصلاح والتمكن والثبات في هذا المجال.
  • الغالب على الرؤى أنها تكون رموزا: الأصل أن الرؤيا الصادقة لا تتحقق كما رآها الإنسان، بل يكون الغالب عليها أن تأتي على هيئة رموز لها معان مستترة ومختلفة عن الظاهر. وقد تتحقق الرؤيا الصادقة كما رآها الإنسان في بعض الأحيان بشكل استثنائي.
  • تفسير الرؤى قد يكون إجمالا أو تفصيلا: بعض الرؤى فسرها النبي محمد إجمالا بكلمة واحدة أو بجملة، بينما فسر بعضها تفصيلا رمزا رمزا.
  • تفسير الرؤيا له احتمالات متعددة يتحقق منها واحد فقط: قد يكون للرؤيا الواحدة تفسيرات محتملة متعددة يمكن أن تنطبق عليها كلها. ولكن يتحقق منها في الواقع واحد فقط.
  • تفسير الرؤى قد يدل على الماضي أو الحاضر أو المستقبل: فالعديد من الرؤى الصادقة قد يدل على أحداث سابقة أو جارية أو مستقبلية.
  • تفسير الرؤيا الصحيح يدل على الغيب احتمالا: وفقا للعقيدة الإسلامية فإن المستقبل لا يعلمه يقينا إلا الله. لكن إذا فسرت الرؤيا تفسيرا صحيحا فربما تدل على أحداث تتحقق في المستقبل بدرجة من درجات الاحتمال. ويظل تحقق تفسيرها أو عدم تحققه في الواقع بيد الله ووفقا لمشيئته.
  • البشرى للمسلم الصالح: الأصل في تفسير رؤيا المسلم الصالح التبشير بالخير والسرور في الدين والدنيا والآخرة، ويجوز تفسير رؤيا غير الصالح أو غير المسلم ويجوز أن تدل على البشرى بالخير والسرور أحيانا.
  • معرفة المفسر لأحوال الرائي: يجب أن يرتبط تفسير الرؤيا بالواقع، فلا يفسرها المفسر بما لا يتناسب مع الرائي أو لا يكون الرائي أهلا له كتفسير رؤيا بائع متجول بسيط غير متعلم في الهند أنه سيصبح واحدا من أقوى مرشحي سباق الرئاسة القادم في الولايات المتحدة، أو تفسير رؤيا أرملة كبيرة في السن لا تنجب بأن الله سيبارك لها في أولادها، أو تفسير رؤيا طبيب متمرس وقديم في مهنته بأنه سيصبح مهندسا له شأن، أو تفسير رؤيا شخص معادي للإسلام بأنه مسلم متدين يرضى الله عنه. ولهذا وجب على مفسر الرؤى معرفة أحوال الرائي واختيار التفسير الأنسب والأقرب لأحواله وظروفه وأفعاله في الدين والدنيا. وهذا المبدأ متفق عليه بين جميع علماء تفسير الرؤى السابقين في جميع كتبهم.

انتقادات معاصرة لعلم تفسير الرؤى في الإسلام

  • في العصر الحديث تعرض علم تفسير الرؤى في الإسلام لهجوم قوي في وسائل الإعلام، وطعن في انتسابه للشريعة الإسلامية، واستنكار لوجوده من الأساس من قِبَل بعض الأطباء النفسيين أمثال يحيى الرخاوي وغيره، وبعض الدعاة الإسلاميين أمثال مبروك عطية وغيره، وصلت إلى حد اعتبار الأخير أن تفسير الرؤى بالقرآن الكريم جريمة. وقد زاد من حدة المشكلة ضعف المستوى العلمي والتأسيسي في هذا العلم لبعض المشتغلين به من المشاهير أو غيرهم. وقد تزامن ذلك مع إهمال أغلب الباحثين في العلوم الشرعية الإسلامية البحث والتأليف في هذا العلم أو الرد العلمي على منتقديه.
  • اعتبر بعض الدعاة الإسلاميين أمثال محمد متولي الشعراوي ومحمد هداية وغيرهم أن علم تفسير الرؤى هو مجرد موهبة إلهية وليس علما مكتسبا له قواعد يتم تدريسه أو تدارسه. بينما اعتبر آخرون أمثال طارق السويدان و سالم عبد الجليل أن علم تفسير الرؤى مقتصر على الأنبياء فقط دون غيرهم.
  • وقد بذلت جهود من قبل بعض الباحثين الشرعيين المسلمين في مجال علم تفسير الرؤى في الإسلام أمثال جمال حسين عبد الفتاح وغيره للرد على هذه الانتقادات وتفنيدها.
  • تعالت بعض الأصوات الإسلامية تحذر من ظهور دخلاء وأدعياء على علم تفسير الرؤى وتحذر من التعامل معهم، كما شددوا على ضرورة التوعية العامة للتمييز بين مفسر الرؤى المسلم صاحب العلم والدين وبين الجهلاء والنصابين والدجالين والمشعوذين والمنجمين. في المقابل ظهرت أصوات إسلامية أخرى تنادي بضرورة وجود معايير علمية موضوعية وضوابط واضحة للتمييز بين مفسر الرؤى العالم وبين الجاهل مدعي تفسير الرؤى.
  • حدث جدال حول مشروعية أخذ الأجرة مقابل تفسير الرؤى، فبينما رفضه البعض، أجازه بعضهم كمقابل لبذل العلم والجهد ما دام المفسر حاذقا وصاحب علم حقيقي بتفسير الرؤى بشرط عدم المبالغة.